رياضة

صدمة في الأنفيلد.. نوتنغهام يُعمّق جراح ليفربول بثلاثية قاسية

في ليلة صلاح الـ300.. هزيمة جديدة تزيد من أزمة ليفربول بالدوري الإنجليزي

كان من المفترض أن تكون ليلة احتفالية للنجم المصري محمد صلاح بمباراته رقم 300 في الدوري الإنجليزي، لكنها تحولت إلى كابوس حقيقي. سقط ليفربول على أرضه بثلاثية نظيفة ومؤلمة أمام نوتنغهام فورست، في نتيجة لم يتوقعها أكثر المتشائمين من عشاق الريدز.

احتفال مُر

بدأت المباراة بضغط متوقع من ليفربول، لكن دون فاعلية حقيقية. وفي الدقيقة 33، ومن كرة ركنية كشفت مرة أخرى عن هشاشة دفاعية مقلقة، استغل المدافع مورييو ارتباكًا واضحًا ليضع الكرة في الشباك. هدف جاء عكس سير اللعب، لكنه كان بمثابة جرس إنذار لم يُحسن فريق المدرب يورغن كلوب التعامل معه، ليُفسد تمامًا أي طابع احتفالي لهذه الليلة.

انهيار مفاجئ

ومع بداية الشوط الثاني، وبدلاً من أن يعود ليفربول لتصحيح المسار، تلقى صفعة أخرى بعد دقيقة واحدة فقط. هجمة مرتدة سريعة أنهاها نيكولو سافونا في المرمى، لتزداد الأمور تعقيدًا. بدا الفريق مفككًا وبلا روح قتالية تُذكر، قبل أن يطلق مورغان غيبس-وايت رصاصة الرحمة بالهدف الثالث، مؤكدًا على استحقاق فريقه للنقاط الثلاث. إنها حقًا أيام صعبة في الأنفيلد.

أزمة حقيقية؟

هذه الهزيمة، وهي السادسة في آخر سبع مباريات بالدوري، لم تعد مجرد عثرة عابرة. يرى محللون أنها تكشف عن أزمة أعمق تتعلق بالمنظومة التكتيكية وتراجع مستوى نجوم أساسيين. فالفريق الذي كان مرعبًا هجوميًا، بات الآن عاجزًا عن إيجاد الحلول، بينما دفاعه يستقبل الأهداف بسهولة مقلقة، وهو ما يطرح تساؤلات حول مستقبل الموسم الحالي.

صعود وهبوط

هذه النتيجة الكارثية جمدت رصيد ليفربول عند 18 نقطة، متراجعًا إلى المركز الحادي عشر، وهو مركز لا يليق بتاريخ النادي وطموحاته. في المقابل، كانت هذه النقاط الثلاث بمثابة طوق نجاة لنوتنغهام فورست الذي قفز للمركز السادس عشر. وفي مفارقة لافتة، شهدت نفس الجولة صعود كريستال بالاس للمربع الذهبي بفوزه على ولفرهامبتون، ليؤكد أن خريطة المنافسة هذا الموسم مليئة بالمفاجآت.

في النهاية، لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت ليلة كشفت عن حجم التحديات التي تواجه ليفربول. وبينما يحتفل نوتنغهام بانتصار ثمين، يجد الريدز أنفسهم أمام أسئلة وجودية حول موسم بدأ بشكل واعد، لكنه الآن يواجه خطر الضياع مبكرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *