صدمة في أكتوبر: انتحار حفيد نوال الدجوي داخل فيلته.. تفاصيل جديدة تُكشف!

كتب: محمد السيد
في واقعة هزّت أرجاء مدينة 6 أكتوبر، أقدم حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس جامعة أكتوبر للعلوم والآداب، على إنهاء حياته بطلقة نارية داخل فيلته، تاركًا وراءه علامات استفهام كثيرة.
زوجة الفقيد تكشف التفاصيل
كشفت زوجة أحمد الدجوي، في أقوالها أمام جهات التحقيق، تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل اكتشافها المأساة. وأوضحت أنها كانت عائدة من شراء بعض المستلزمات المنزلية، لتجد باب غرفة المعيشة مغلقًا. طرقت الباب مرارًا دون استجابة، ما دفعها لكسر الباب لتجد زوجها ملقى على الأرض جثة هامدة. على الفور، استغاثت بحارس العقار الذي أبلغ السلطات الأمنية.
خلافات أسرية وراء الانتحار؟
أشارت الزوجة إلى أن زوجها الراحل كان يعاني من حالة اكتئاب شديدة في الفترة الأخيرة، نتيجة خلافات أسرية مع جدته وباقي أفراد الأسرة. ولم تكشف الزوجة عن طبيعة هذه الخلافات، مما يثير العديد من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء إقدام الشاب على إنهاء حياته.
الداخلية تؤكد الواقعة
أكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي واقعة انتحار حفيد الدكتورة نوال الدجوي، مشيرة إلى تلقّي قسم شرطة أول أكتوبر بلاغًا من أسرة الفقيد يفيد بإطلاقه النار على نفسه من سلاح ناري مرخص، داخل مسكنه بأحد المنتجعات السكنية بالمدينة.
رحلة علاجية لم تكتمل
وكشفت التحريات أن الفقيد كان يتلقى علاجًا من أمراض نفسية، وسافر إلى الخارج لتلقي العلاج في هذا الشأن، وعاد إلى البلاد مساء 24 الجاري، قبل أن يُقدم على إنهاء حياته في اليوم التالي. هذا وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ونُقلت الجثة إلى المشرحة لتحديد أسباب الوفاة رسميًا.









