صدمة الإسماعيلية: حكم وشيك في قضية ‘طفل المنشار’ وتقطيع الجثة
تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل النطق بالحكم على المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بـ'صاروخ كهربائي'

صدمة الإسماعيلية تعود للواجهة اليوم، مع ترقب المدينة بأسرها للنطق بالحكم في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة. محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية، برئاسة المستشار خالد الديب، وعضوية المستشارين محمد أبو طلب وأحمد عاطف، تستعد لإسدال الستار على قضية هزت الرأي العام: جريمة قتل وتقطيع جثة بـ”صاروخ كهربائي”.
المتهم، طفل تجاوز الثانية عشرة ولم يبلغ الخامسة عشرة، يواجه مصيره بعد أن أحالته النيابة العامة إلى المحاكمة بتهمة قتل زميله “محمد.أ” عمداً مع سبق الإصرار. لم تكن الجريمة مجرد لحظة غضب عابرة؛ بل كانت مخططاً إجرامياً محكماً، نُفذ في الفترة ما بين 15 و17 يوليو 2025، وتحديداً في 12 أكتوبر 2025، ضمن دائرة قسم شرطة أول الإسماعيلية.
الدافع وراء هذه الوحشية؟ خشية افتضاح أمر سرقة هاتف المجني عليه المحمول. هذا ما كشفه أمر الإحالة، حيث بيت المتهم النية وعقد العزم على القتل، وهيأ مسكنه ليصبح مسرحاً لجريمته البشعة. استخدم منشاراً كهربائياً لتقطيع الجثة، في تفاصيل تقشعر لها الأبدان.
اليوم، الثلاثاء، هو الموعد المنتظر. لحظة الحقيقة التي ستحدد مصير “طفل الإسماعيلية” المتهم، وتضع نقطة في سجل قضية شغلت الرأي العام بفظاعتها.









