صدفة العمر.. كيف قاد «شيكابالا» حقيبة صديقه إلى قلعة ميت عقبة؟

كتب: أحمد السيد
رحلة من أسوان إلى القاهرة، بدأت بحقيبة ملابس رياضية وصداقة طفولية، وانتهت بمسيرة كروية حافلة في قلعة ميت عقبة. هذه قصة محمود عبد الرازق شيكابالا، كما يرويها صديق طفولته ورفيق دربه، أحمد إبراهيم، في حوار خاص لـ”مصراوي”.
من مدرسة الكرة إلى نادي الزمالك
كان الطفل محمود، القادم من أسوان، يقضي إجازته في مدرسة الكرة بالقاهرة، حيث كان صديقه أحمد إبراهيم لاعبًا في ناشئي الزمالك. وفي أحد الأيام، عرض أحمد على محمود مرافقته إلى مران الناشئين، وهناك لمع نجم شيكابالا الصغير. بموهبته الفطرية ومهاراته المبهرة، خطف محمود أنظار المدربين، ليتم التوقيع معه على الفور لينضم إلى صفوف الزمالك.
لحظات فارقة في مسيرة شيكابالا
لم يكن الطريق ممهدًا دائمًا أمام شيكابالا. قبل انضمامه للزمالك بأسبوع واحد، كاد أن ينضم للأهلي، لولا عدم امتلاكه ملابس رياضية. يذكر أحمد إبراهيم أن شيكابالا وعائلته كانوا “زملكاوية بحت”.
يسترجع أحمد ذكرياته مع شيكابالا في مدرسة الكرة، التي ضمت العديد من النجوم، مثل أحمد حسام “ميدو”، وأحمد غانم سلطان. ويحكي عن مشاغبات شيكابالا وهروبهم من المدرسة لتفقد مول عباس العقاد.
شيكابالا يرد الجميل
بعد تصعيد شيكابالا للفريق الأول، لم ينس أصدقاءه في الناشئين، وكان دائمًا يدعمهم ويشجعهم. وعندما لحق به أحمد إبراهيم إلى الفريق الأول، كان شيكابالا خير داعم له.

شيكابالا يتحدى الأهلي
يحكي أحمد إبراهيم عن موقف لا يُنسى لشيكابالا في مباراة قوية ضد الأهلي، حيث أظهر إصراره على الفوز وعزيمته القوية، التي حفزت الفريق لتحقيق انتصار مثير.
كواليس توقيع شيكابالا للأهلي
يكشف أحمد إبراهيم كواليس واقعة توقيع شيكابالا للأهلي عام 2006، والتي أثارت جدلًا كبيرًا في الوسط الرياضي، مؤكدًا على انتماء شيكابالا للزمالك رغم الإغراءات المالية.

يختتم أحمد إبراهيم حديثه، مسترجعًا ذكريات مسيرته مع شيكابالا في الزمالك، ورحلة كفاحهما التي بدأت بصداقة طفولية وانتهت بمسيرة كروية مميزة.









