سيارات

صخرة تنقذ سباقًا بالصحراء وتقنية البث تكشف عيوبها.. الفاتورة المصرية صادمة!

بين بدائية الإصلاح وملايين الجنيهات للبث المباشر: سباق "كينج أوف ذا هامر" يضع تقنية "ستارلينك" على المحك.

Credit:
Matthew Molter

اضطر وولف إلى إصلاح سيارته المدمرة في خضم السباق؛ استعان بصخرة قاسية لضرب مكونات التوجيه الملتوية، ثم ربطها بحزام شد بدائي. سحب السيارة الثقيلة بمشقة إلى منطقة الصيانة حيث أصلحها فريقه سريعًا، حلول بدائية قاسية تنجز المهمة.

انتصار جماهيري رغم الهزيمة

خرج وولف من السباق رسميًا، لم يكمل، لكنه انتزع قلوب الجماهير؛ قفزت مبيعات منتجات فريقه عشرة أضعاف. أصبح حديث صفحات مجموعات سيارات الدفع الرباعي والمغامرة المنتشرة على فيسبوك، وابتسم الرعاة، خصوصًا شركة “وارن” للروافع، لنتائج غير متوقعة. استراتيجية ربح رغم الخسارة.

يؤكد جيك بيترسن، نائب رئيس التسويق في “وارن”، أهمية سباق “كينج أوف ذا هامر” لشركته؛ اعتبره سباق العالم الأصعب حيث يضطر المتنافسون لاستخدام الروافع لتجاوز العوائق. وولف قاد منفردًا، واستخدم رافعة “زيون إكس سي” الجديدة التي أطلقتها الشركة قبل السباق بأسبوع. نظام “ستار ستريم” وسع منصة “وارن” بشكل هائل؛ شاهد المشجعون الرافعة تعمل مباشرة أمام أعينهم. دعاية مباشرة لا تقدر بثمن.

النظام التقني لا يخلو من عيوب، خصوصًا حين يعترض شيء هوائي “ستارلينك”. بث وولف شهد انقطاعات وصورًا مشوشة كثيرة بسبب الوديان الصخرية الضيقة التي عبرها المسار. بدون رؤية واضحة للسماء، يتعثر “ستارلينك” عن العمل. تقنية واعدة لكنها تعثرت أمام الطبيعة.

An off-road race car drives up a 45-degree slope

Credit:
Paolo Baraldi

فقط نظام “ستار ستريم” نفسه، الصندوق والكاميرات والكابلات، يكلف 169 ألفًا و200 جنيه مصري (3600 دولار). يطلب هوائي “ستارلينك ميني” بسعر 14 ألفًا و100 جنيه (300 دولار)، واشتراك شهري بخدمة “جلوبال بريوريتي” يصل إلى 11 ألفًا و750 جنيهًا (250 دولارًا). حامل السقف يكلف وحده 10 آلاف و340 جنيهًا (220 دولارًا). بالإضافة إلى ذلك، يتطلب النظام حوامل قوية للكاميرات وصندوق “ستار ستريم”. فاتورة باهظة للرفاهية الرقمية.

وولف يعود لمنزله الآن، يستريح قدمه ويجهز سيارته لسباق الزحف على الصخور الجنوني التالي في موآب بولاية يوتا الأمريكية، يوم 31 مارس الجاري. سيكون بعيدًا عن العمران، لكن بثه المباشر سيصل شاشات المتابعين. تحديات الصحراء المصرية تطارد المغامرة.

مقالات ذات صلة