فن

صاندانس السينمائي ينطلق غداً بحضور نجوم عالميين ومرحلة تحول تاريخية

مهرجان صاندانس يجمع كبار النجوم ويكرم إرث روبرت ريدفورد في دورة استثنائية

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في اخبار الفن والثقافة.

تتجه أنظار عشاق السينما العالمية غداً الخميس إلى بارك سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث ينطلق مهرجان صاندانس السينمائي بحضور كوكبة من النجوم البارزين، من ناتالي بورتمان إلى شارلي إكس سي إكس. ويعد المهرجان منصة لعرض 90 فيلماً جديداً، تتنوع بين المؤثرة والكوميدية والتشويقية، وصولاً إلى أعمال تتحدى التصنيف، وقد تضم مرشحين مستقبليين لجوائز الأوسكار.

وتستعد شوارع “مين ستريت” لاستقبال لعرض الزوار، حيث تنتشر أكشاك العرض المؤقتة والرعاة بكثافة، فيما يتوقع أن تشهد دور العرض طوابير طويلة لمشاهدة الأفلام التي تُعرض لأول مرة على مدار عشرة أيام. وعلى الرغم من درجات الحرارة المتجمدة، سيقدم المتطوعون خدماتهم بلطف وود لضمان تجربة مميزة للحضور.

ويشهد المهرجان، الذي يُعدّ أبرز منصة للأفلام المستقلة، مرحلة تحول عميقة بعد عقود من الاستقرار النسبي. ففي دورته الحالية، يودّع صاندانس موطنه القديم، ويستعد للمضي قدماً بدون مؤسسه، روبرت ريدفورد، الذي وافته المنية في سبتمبر الماضي. ومن المقرر أن يبحث المهرجان عن مكان جديد له في العام المقبل.

وسيكون الإرث السينمائي حاضراً بقوة في هذه الدورة الختامية لمهرجان صاندانس في بارك سيتي، حيث ستُعرض نسخ مُرممة من روائع المهرجان. كما سيُكرّم العديد من الحضور ريدفورد في فعالية جمع التبرعات التي يُقيمها المعهد، وتشمل قائمة المكرمين كلاً من كلوي تشاو، وإد هاريس، ونيا داكوستا.

وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، ساهم المهرجان والمعهد في تشكيل ودعم مسيرة عدد لا يحصى من الفنانين. ويبرز من بين هؤلاء ثلاثة من المرشحين المتوقعين لجوائز الأوسكار هذا العام، وهم بول توماس أندرسون، وريان كوجلر، وتشاو، الذين دعمهم المعهد في بداية مسيرتهم المهنية.

مقالات ذات صلة