فن

صابر الرباعي وسوما يختتمان مهرجان الموسيقى العربية

في ليلة طربية استثنائية.. تفاصيل حفل ختام الدورة الـ33 من مهرجان الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

أسدل الستار على فعاليات الدورة الـ33 من مهرجان الموسيقى العربية، في أمسية فنية استثنائية أحياها النجمان صابر الرباعي وسوما على مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية. شهد حفل الختام حضورًا جماهيريًا ضخمًا، أكد مجددًا على مكانة المهرجان كأحد أهم الملتقيات الفنية التي ينتظرها عشاق الطرب الأصيل في العالم العربي.

ليلة طربية بلمسة الرباعي

افتتح صابر الرباعي فقرته الغنائية وسط ترحيب حار، مقدمًا باقة من أشهر أعماله التي تفاعل معها الجمهور بحماس لافت. بدأت الوصلة بأغنية «اللي شارينا»، لتتوالى بعدها أعمال ناجحة مثل «أجمل نساء الدنيا»، «اشتقتلك»، «ببساطة»، و«ضاقت بيك»، في اختيار ذكي مزج بين الإيقاعات السريعة واللون الرومانسي الذي يميز مسيرته الفنية الطويلة.

لم تكن مشاركة الرباعي مجرد أداء فني، بل حملت رسالة تقدير عميقة للمهرجان الذي وصفه بأنه يجمع بين الأصالة والتجديد. تصريحاته على المسرح، التي شكر فيها القائمين على دار الأوبرا المصرية ووزارة الثقافة، تعكس الأهمية الرمزية للمشاركة في هذا المحفل، الذي يُعد بمثابة تكريم لأي فنان عربي يقف على خشبته، ويؤكد على دور مصر كحاضنة للفن العربي.

حضور مميز للنجمة سوما

من جانبها، أضافت النجمة سوما بصمة خاصة على حفل الختام، حيث قدمت فقرة غنائية أظهرت قدراتها الصوتية المميزة وأداءها الطربي الراسخ. اختارت سوما أغنيات كلاسيكية محبوبة مثل «أكدب عليك»، إلى جانب أعمالها الخاصة مثل «ولو كنا بنحبها»، لتثبت أن المهرجان لا يزال المنصة الأهم للأصوات القوية التي تحافظ على هوية الموسيقى العربية وتراثها الغني.

يأتي ختام الدورة الـ33 ليؤكد على نجاح مهرجان الموسيقى العربية في الحفاظ على زخمه كحدث سنوي مرموق. إن الجمع بين نجم جماهيري بحجم صابر الرباعي، الذي يمثل جسرًا فنيًا بين الأجيال، وصوت أصيل مثل سوما، يعكس بوضوح فلسفة المهرجان في تقديم وجبة فنية متكاملة ترضي مختلف الأذواق وتحتفي برموز الفن العربي وتراثه الممتد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *