شيرين عبد الوهاب تنتقل للإقامة بمنزل زينة وسط معركتها مع الاكتئاب والعزلة
تطورات جديدة في أزمة شيرين عبد الوهاب الصحية والنفسية: انتقال سري لمنزل الفنانة زينة لتقديم الدعم والرعاية.

في تطور جديد لأزمتها الصحية والنفسية، انتقلت الفنانة شيرين عبد الوهاب للإقامة بمنزل زميلتها الفنانة زينة، في خطوة تهدف إلى مساعدتها على تجاوز حالة الاكتئاب الشديد والعزلة التي لازمتها مؤخرًا. يأتي هذا التحرك بعد فترة طويلة من الأزمات المتلاحقة التي مرت بها النجمة، بدءًا من علاقتها المضطربة بزوجها السابق حسام حبيب، مرورًا بخضوعها للعلاج من الإدمان، وصولًا إلى خلافاتها القضائية مع شقيقها.

وقد تفاقمت حالة شيرين النفسية بشكل ملحوظ، مما جعلها حبيسة منزلها، حيث اقتصر تواصلها على ابنتيها فقط. هذه العزلة أثارت صرخات استغاثة من جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، رغم محاولاتها المتكررة لطمأنة متابعيها بأنها بخير. إلا أن انتقالها الأخير يعكس حجم المعركة التي تخوضها لاستعادة توازنها والعودة إلى حياتها الطبيعية وجمهورها المحب.
وكشف مصدر مقرب من الفنانة أن شيرين كانت تعيش في عزلة تامة داخل منزلها بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة. كانت تقضي وقتًا طويلًا بمفردها، برفقة طاقم من العاملين، بعيدًا عن الأضواء وصحبة الأصدقاء. كما انحصر تواصلها مع عدد قليل جدًا من نجوم الفن، من بينهم زينة وشقيقتها ياسمين رضا، اللتان تربطهما بها صداقة قوية.
وبسبب تدهور حالتها النفسية، اقترحت الفنانة زينة على شيرين الانتقال للإقامة معها ومع شقيقتها لتوفير الرعاية والدعم اللازمين لها. وعلى الرغم من رفض شيرين المبدئي للفكرة، إلا أن إصرار المقربين منها على ضرورة خروجها من محنتها لعب دورًا حاسمًا في إقناعها بالانتقال للعيش مع زينة، التي تقطن في مجمع سكني راقٍ.
ولضمان راحتها وخصوصيتها خلال عملية الانتقال، جرى نقل شيرين بشكل سري باستخدام سيارة إسعاف إلى مقر إقامتها الجديد.
يأتي هذا التحرك بعد أيام قليلة من تصريحات الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي حاول طمأنة الجمهور مؤكدًا أنه زار شيرين في منزلها ووجدها “بخير”. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنها تعاني حاليًا من فقدان الرغبة في التواصل والخروج، مما يؤكد الحاجة الماسة للدعم النفسي الذي تتلقاه الآن.









