قافلة زاد العزة: 40 يومًا من الإغاثة المصرية لغزة رغم تعقيدات الاحتلال

واصلت قافلة المساعدات المصرية «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رحلتها الإنسانية نحو قطاع غزة، متحديةً التحديات التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. فقد دخلت اليوم، شاحنات محملة بالمواد الغذائية والطبية والوقود، من بوابة رفح الفرعية متجهةً إلى معبر كرم أبو سالم.
تحديات إنسانية وتفتيش إسرائيلي
أكد مصدر مسؤول بميناء رفح البري أن القافلة، التي وصلت إلى يومها الأربعين، تحمل مواد إغاثة ضرورية لسكان غزة، مشيراً إلى جهود مصر الدؤوبة لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني. وتخضع الشاحنات للتفتيش الدقيق من قبل قوات الاحتلال قبل دخولها القطاع.
الهلال الأحمر المصري: شريان الحياة لغزة
يلعب الهلال الأحمر المصري دورًا محوريًا في تنسيق وتفويج المساعدات، متواجدًا على الحدود منذ بداية الأزمة. ويؤكد المصدر على استمرار عمل الميناء بجهود 35 ألف متطوع، رغم التحديات اللوجستية الكبيرة. لم يغلق ميناء رفح نهائيًا من الجانب المصري، ويواصل عمله على مدار الساعة.
إغلاق المنافذ وعرقلة وصول المساعدات
تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت منافذ غزة في مارس الماضي بعد انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، مما منع دخول المساعدات الإنسانية والوقود والمعدات اللازمة لإعادة الإعمار. وقد أعاقت هذه الإجراءات جهود الإغاثة بعد الحرب ، بل ورفضت دخول المعدات الثقيلة لإزالة الركام.
استئناف جزئي و آليات معقدة
تم استئناف إدخال بعض المساعدات في مايو الماضي، لكن ذلك تم وفق آلية فرضتها سلطات الاحتلال مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة الأونروا عليها لعدم مطابقتها للآليات الدولية المتفق عليها. وتظل قافلة زاد العزة برهانًا على تضامن مصر مع الشعب الفلسطيني في مواجهة معاناته المستمرة.









