شرايين القاهرة والجيزة تختنق.. خريطة الكثافات المرورية في صباح الإثنين

مع بزوغ فجر يوم عمل جديد، استيقظت شوارع ومحاور محافظتي القاهرة والجيزة على مشهد الكثافات المرورية المعتاد. صباح اليوم الإثنين، شهدت حركة السيارات تباطؤًا ملحوظًا في أغلب الطرق الرئيسية والمناطق الحيوية، وسط انتشار أمني مكثف لتسيير الحركة وتنظيمها.
محاور الجيزة.. تباطؤ في الحركة
في محافظة الجيزة، تركزت الكثافات المرورية في المناطق المركزية مثل الدقي والعجوزة، وامتدت لتشمل شارعي السودان وجامعة الدول العربية. هذا التباطؤ يعكس حجم الحركة المتجهة من المناطق السكنية إلى مراكز الأعمال في الساعات الأولى من الصباح، مما يضع ضغطًا كبيرًا على شبكة الطرق الداخلية.
كما تأثرت المداخل والمخارج الرئيسية للمحافظة، حيث لوحظ تباطؤ في حركة السير عند نزلة الطريق الدائري المؤدية إلى طريق الكريمات الصحراوي، وكذلك على محور صفط اللبن للمتجهين إلى قلب الجيزة. وشملت الزحامات أيضًا الشوارع الحيوية مثل الهرم وفيصل والبحر الأعظم، وصولًا إلى مناطق ترسا والمريوطية ومدينة السادس من أكتوبر.
القاهرة.. الكورنيش والطرق الرئيسية تحت الضغط
لم تكن الحالة المرورية في محافظة القاهرة بأفضل حال، حيث شهد كورنيش النيل تباطؤًا في حركة السيارات، خاصة في الاتجاه المؤدي إلى مناطق حلوان والملك الصالح جنوبًا. وفي شرق العاصمة، امتدت الاختناقات لتشمل مناطق عين شمس وسرايا القبة، مرورًا بكوبري القبة وحمامات القبة، مما يشير إلى ضغط مروري كبير على المحاور الرابطة بين الأحياء المختلفة.
الطرق القادمة من المحافظات المجاورة شهدت نصيبها من الزحام، إذ تباطأت حركة السيارات على الطريق الزراعي للقادمين من مدينة بنها باتجاه ميدان المؤسسة ومدينة الفسطاط. هذا النمط المروري يؤكد على الدور المحوري للقاهرة الكبرى كوجهة يومية لملايين العاملين من الدلتا والمناطق المحيطة.
وسط البلد والكباري.. انتشار أمني لتنظيم السير
في قلب العاصمة، شهدت الميادين الرئيسية مثل التحرير ورمسيس وروكسي تكدسًا مروريًا لافتًا، امتد تأثيره إلى مناطق منشية الصدر والدمرداش وغمرة. كما عانت المحاور العلوية من تباطؤ ملحوظ، خاصة أعلى كوبري أكتوبر في منطقة عبد المنعم رياض، وهو ما يعد مؤشرًا على كثافة الحركة المتجهة إلى مناطق وسط البلد والمصالح الحكومية.
وفي مواجهة هذه الكثافات المرورية، انتشر رجال المرور بشكل مكثف في كافة الميادين والشوارع الرئيسية. وتهدف هذه الجهود إلى تنظيم حركة السير ومنع تفاقم الأزمات، بالإضافة إلى تطبيق قانون المرور بحزم على المخالفين لضمان سيولة مرورية قدر الإمكان.









