شات جي بي تي يدمج Shazam: تعرف على الموسيقى دون مغادرة التطبيق
الميزة الجديدة تعتمد تقنية آبل الشهيرة وتقدم تجربة استخدام سلسة لملايين المستخدمين

لم يعد البحث عن أغنية تلامس الأذن يتطلب التنقل بين التطبيقات. أعلن تطبيق “شات جي بي تي” عن دمج ميزة التعرف على الموسيقى “Shazam” بشكل كامل، ليقدم لمستخدميه في المنطقة والعالم طريقة سريعة لمعرفة اسم الأغنية وفنانها دون مغادرة واجهة الدردشة. يكفي للمستخدمين طرح سؤال بسيط مثل “Shazam، ما هذه الأغنية؟”، فتظهر لهم على الفور واجهة “انقر للتعرف” (Tap to Shazam) لتحديد المقطوعة الموسيقية المحيطة بهم.
تستند هذه الميزة الجديدة إلى ذات التقنية القوية للتعرف على الموسيقى التي طورتها شركة آبل عبر “شازام”، والتي يعتمد عليها الملايين منذ سنوات في أجهزتهم الذكية. بهذا الدمج، يمكن لمستخدمي “شات جي بي تي” استعراض مقطع قصير من الأغنية أو الحصول على تفاصيلها الكاملة، من اسم وعنوان الفنان، دون الحاجة إلى فتح تطبيقات إضافية أو تنزيل “شازام” كبرنامج منفصل. التجربة، كما يصفها المطورون، تطابق إلى حد كبير استخدام التطبيق الأصلي على هواتف آيفون أو أجهزة آيباد.
لتفعيل “شازام” داخل “شات جي بي تي”، يتجه المستخدم ببساطة إلى إعدادات التطبيق، ثم قسم “التطبيقات” (Apps)، ويبحث عن “شازام” ليقوم بتثبيته. بعد هذه الخطوة السهلة، يصبح تشغيل الميزة متاحًا عبر أوامر صوتية أو نصية تبدأ بكلمة “Shazam”. الميزة تعمل على جميع المنصات التي يدعمها “شات جي بي تي”، ما يلغي الحاجة لتثبيت تطبيق “شازام” بشكل منفصل على الجهاز، في خطوة لتسهيل تجربة المستخدم.
أما المستخدمون الذين يمتلكون “شازام” مثبتًا مسبقًا على أجهزتهم، فستُضاف الأغاني التي يتعرف عليها “شات جي بي تي” تلقائيًا إلى مكتبة التطبيق الخاصة بهم. تضمن هذه الميزة أن تكون جميع الأغاني المفضلة متوفرة للاستماع إليها لاحقًا أو لإضافتها إلى قوائم التشغيل، مما يوفر على المستخدمين عناء إدارة المحتوى الموسيقي في أماكن متعددة.
يتوفر دمج “شازام” في “شات جي بي تي” الآن، ويمثل هذا التطور خطوة إضافية في مسعى “شات جي بي تي” الدائم لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع التطبيقات اليومية التي يستخدمها الناس في حياتهم. توفر هذه الإضافة الجديدة للمستخدمين طريقة سريعة وسهلة وشاملة لتحديد الأغاني وحفظها واكتشافها، كل ذلك ضمن بيئة المحادثة الواحدة.
توسع “شات جي بي تي” بذلك من نطاق خدماته ليغطي مجالات تتجاوز مجرد تقديم المعلومات والدعم. إنه يمتد الآن نحو الترفيه والموسيقى، مؤسسًا مساحة موحدة تلتقي فيها التكنولوجيا بالاحتياجات اليومية للمستخدمين بشكل مباشر ومبسط.









