سيناء على خريطة التنمية.. 23 مليار جنيه لمشروعات التعليم العالي

كتب: أحمد إبراهيم
في أجواء الاحتفال بذكرى تحرير سيناء، تتجلى جهود الدولة المصرية في تنمية شبه الجزيرة ومدن القناة، وفي القلب منها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي. دعم غير مسبوق يشهده هذا القطاع الحيوي، ترجمة لرؤية مصر 2030، وامتدادًا لاهتمام القيادة السياسية بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة في ربوع الوطن.
التعليم العالي.. قاطرة التنمية في سيناء
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية، بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتنمية سيناء ومدن القناة. وأشار إلى ضخ استثمارات ضخمة في مشروعات قومية وتنموية كبرى، تصل إلى 23 مليار جنيه في قطاع التعليم العالي وحده، مما يعكس أهمية سيناء في استراتيجية التنمية الوطنية.

الجامعات الأهلية.. نقلة نوعية في التعليم المصري
أوضح الوزير التوسع الكبير في إنشاء الجامعات الأهلية والأهلية الدولية والمنبثقة من جامعات حكومية، ليصل عددها إلى 32 جامعة، مع افتتاح 12 جامعة جديدة مع بداية العام الدراسي 2025/2026. وأكد تركيز هذه الجامعات على البرامج الدراسية الحديثة والمتطورة، لتلبية احتياجات سوق العمل المتجددة، وتأهيل الطلاب لوظائف المستقبل.
وشدد الوزير على تجهيز المعامل وورش العمل في الجامعات بأحدث الإمكانيات والتكنولوجيا، مع التركيز على العلوم الحديثة والبرامج الدراسية البينية. وأشار إلى زيادة إقبال الطلاب على الجامعات الأهلية لما تقدمه من برامج دراسية متميزة.
جامعة شرق بورسعيد الأهلية.. نموذج للجامعات الذكية
من جانبه، أوضح الدكتور عاطف علم الدين، رئيس جامعة شرق بورسعيد الأهلية، أن الجامعة تُقام على مساحة 44 فدانًا بمدينة سلام مصر شرق بورسعيد، بتكلفة تقديرية 4 مليارات و600 مليون جنيه. وأشار إلى هدف الجامعة في تقديم مستوى تعليمي متميز، وتهيئة بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار.
وأكد علم الدين سعي الجامعة لرفع مستوى التعليم والبحث العلمي، وتوفير التخصصات العلمية المطلوبة لسوق العمل، لتخريج متخصصين مؤهلين في مختلف المجالات. وأشار إلى تركيز الجامعة على التدريب العملي للطلاب، ومشاركتهم في الأنشطة الطلابية والندوات التثقيفية، لتنمية وعيهم وتعزيز روح الانتماء.

وصرح الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن جامعة شرق بورسعيد الأهلية تعد من جامعات الجيل الرابع الذكية، وتتميز ببنية تحتية متطورة. وأشار إلى تقديم الجامعة لبرامج دراسية في 5 كليات خلال العام الدراسي 2025/2026، وهي: الطب البشري، والصيدلة، والهندسة (هندسة البناء، والذكاء الاصطناعي، والميكاترونيات)، وعلوم الحاسب وتقنية المعلومات، والعلوم الصحية التطبيقية.
برامج دراسية حديثة تواكب سوق العمل
وأضاف عبد الغفار أن الجامعات الأهلية تركز على البرامج الدراسية البينية الحديثة، التي تواكب متطلبات سوق العمل. وأكد تجهيزها بأحدث المعامل وورش العمل، لتقديم تجربة تعليمية متميزة للرفع من مستوى التعليم والبحث العلمي. وأشار إلى انضمام هذه الجامعات للتحالفات الإقليمية، وعقد شراكات مع مؤسسات أكاديمية وبحثية وصناعية، مع الاهتمام بالتدريب العملي لتنمية مهارات الطلاب، بما يحقق أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.









