سيف الذهب: طالب مصري يخطف لقبين إفريقيين في داكار
طالب جامعة العاصمة يوازن بين الدراسة وميادين النزال ليحصد لقبي إفريقيا

ليس سهلاً أن يجمع شاب بين قاعات المحاضرات الصارمة وصخب ميادين النزال المحتدمة. لكن يوسف عمرو عبد الحكيم عيسى، الطالب بالفرقة الثانية في كلية التجارة وإدارة الأعمال (BIS) بجامعة العاصمة، أثبت أن التوازن ممكن. حصد يوسف ذهبيتين في البطولة الإفريقية لسلاح سيف المبارزة تحت 20 عامًا، التي استضافتها العاصمة السنغالية داكار.
الذهب الأول جاء بعد تألق طاغٍ في منافسات الفردي. سيف يوسف رسم طريق النصر. واجه أبطال القارة. حسم نزالات شرسة بثقة واقتدار. الميدالية الذهبية لم تغادر عنقه.
لم يتوقف الإنجاز عند الفردي. يوسف كان قوة دافعة ضمن فريق المبارزة المصري. انسجام عالٍ، روح قتالية لا تلين. الفريق انتزع الذهبية الثانية. مصر تتربع على منصة التتويج الإفريقية.
هذا ليس مجرد فوز عابر. هذه إشارة واضحة: المبارزة المصرية للناشئين تقفز للأمام. تعكس قفزة نوعية في إعداد اللاعبين. منظومة صقل المواهب تؤتي ثمارها. جيل جديد يطرق أبواب العالمية بقوة. مصر، التي تتمتع بتاريخ في الألعاب الفردية، تواصل بناء أبطالها.
يوسف نفسه لم يخفِ سعادته الغامرة. وصف الإنجاز بأنه حصاد سنوات من الجهد المتواصل والتدريبات المكثفة. وجه الشكر لمدربيه وزملائه، ولم ينسَ دعم أسرته الذي لا يقدر بثمن. كلماته حملت إصراراً على المضي قدماً.
جامعة العاصمة، بقيادة رئيسها الأستاذ الدكتور السيد قنديل، ونائبه الدكتور حسام رفاعي، احتفت بإنجاز طالبها البطل. ليست تهنئة شكلية. الجامعة أكدت التزامها بدعم الموهوبين. هدفهم واضح: توفير بيئة محفزة تتيح للطلاب الجمع بين التفوق الأكاديمي والنجاح الرياضي. بناء شخصية متكاملة هو جزء من رسالة المؤسسة التعليمية.
عيون يوسف الآن على بطولات قادمة. يريد المزيد من الذهب. اسم مصر يجب أن يضيء في كل محفل عالمي.









