سيارة مدمرة وديون متراكمة.. مواطن يقاضي الفنان أحمد صلاح حسني بتعويض مليون جنيه

خلف أضواء الشهرة والدراما، تتكشف فصول قضية إنسانية بطلها مواطن بسيط والفنان الشهير أحمد صلاح حسني. قصة بدأت بحادث مروع على أحد كباري القاهرة الجديدة، وانتهت في أروقة المحاكم بحثًا عن حق يراه صاحب الدعوى ضائعًا وسط تجاهل تام.
قرار قضائي يفتح باب التحقيق
في خطوة قضائية هامة، قررت محكمة تعويضات القاهرة الجديدة، في جلستها المنعقدة بالتجمع الخامس، إحالة الدعوى المدنية رقم 423 لسنة 2025 المقامة ضد الفنان أحمد صلاح حسني إلى التحقيق. هذا القرار يعني أن المحكمة بحاجة لمزيد من الأدلة والشهود للوقوف على تفاصيل الحادث بشكل كامل، وقد حددت جلسة الثامن من أكتوبر المقبل لبدء إجراءات التحقيق، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في هذه القضية الشائكة.
تفاصيل ليلة غيرت حياة أسرة
تعود جذور المأساة إلى إحدى ليالي شهر يناير الماضي، حين كان المواطن محمد صالح يقود سيارته في أمان على كوبري أرابيلا بمنطقة التجمع الخامس. وفجأة، وبدون سابق إنذار، ارتطمت به سيارة من الخلف تسير بسرعة جنونية، لتبدأ فصول المعاناة التي لم تنتهِ بعد. يروي المجني عليه اللحظات المرعبة قائلًا: “من شدة الصدمة، اندفعت سيارتي لمسافة تتجاوز 300 متر، ولم أفق إلا على آلام في ظهري ورأسي وسيارة تحولت إلى كومة من الحديد”.
لم تقتصر الأضرار على الإصابات الجسدية، بل امتدت لتشمل السيارة التي دُمرت بالكامل. المأساة الأكبر أن هذه السيارة، التي يقدر ثمنها بمليون جنيه، لم تكن مجرد وسيلة انتقال، بل كانت حلمًا تحقق بصعوبة عبر المبادرة الرئاسية لإحلال السيارات، والتي تهدف لمساعدة المواطنين على امتلاك سيارات حديثة بنظم تقسيط ميسرة.
صرخة مواطن: “بيتي اتخرب وعايز حقي”
بين ليلة وضحاها، وجد محمد صالح نفسه في دوامة لا تنتهي. سيارته الحلم أصبحت عبئًا، فهو عاجز عن إصلاحها وفي نفس الوقت مُلزم بسداد أقساطها الشهرية. يضيف بصوت يملؤه الأسى: “حاولت التواصل مع الفنان أحمد صلاح حسني مرارًا وتكرارًا لكنه لا يرد. بيتي اتخرب ومش عارف أعمل إيه، كل ما أريده هو حقي”. هذه الكلمات تلخص حجم الضرر الذي لحق به، والذي دفعه للمطالبة بـ تعويض مليون جنيه أمام القضاء.
توضح هذه القضية الأثر العميق الذي يمكن أن يتركه حادث سير على حياة الأفراد، وكيف يمكن للحظة تهور أن تدمر مستقبل أسرة بأكملها. وفيما يلي ملخص لمطالب المدعي والأضرار التي لحقت به:
- تعويض مادي: يطالب بمبلغ مليون جنيه مصري كتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية.
- تدمير السيارة: السيارة دُمرت بشكل كامل وأصبحت غير صالحة للاستخدام.
- الالتزامات المالية: ما زال مُلزمًا بسداد أقساط السيارة المدمرة.
- أضرار جسدية: تعرض لكدمات وإصابات في الظهر والرأس نتيجة قوة الاصطدام.









