سيارات

سيارات مرسيدس الكهربائية: وداعاً لـ “الفقاعة” وعودة إلى الفخامة الكلاسيكية

سيارات مرسيدس الكهربائية: وداعاً لـ “الفقاعة” وعودة إلى الفخامة الكلاسيكية

في خطوة تعكس نضج السوق وتغير أذواق المستهلكين، قررت شركة مرسيدس-بنز طي صفحة التصاميم المستقبلية الجريئة التي ميزت طرازات EQ الأولى. وتتجه الشركة الألمانية العريقة الآن نحو فلسفة جديدة توحد الهوية البصرية بين سياراتها الكهربائية وتلك التي تعمل بمحركات الاحتراق، في عودة واضحة إلى جذور الفخامة الكلاسيكية التي طالما عرفت بها.

لماذا هذا التحول الآن؟

كانت التصاميم الانسيابية الفريدة لسيارات مثل EQS وEQE بمثابة بطاقة تعريف للمتبنين الأوائل للتكنولوجيا الكهربائية، أولئك الذين أرادوا سيارة تصرخ بأنها “مختلفة”. لكن مع تحول السيارات الكهربائية إلى خيار سائد، أدركت مرسيدس أن العميل الجديد يبحث عن فخامة مألوفة وتصميم يعبر عن هوية العلامة، وليس مجرد تقنية جديدة.

من “الفقاعة” إلى الانسجام البصري

اعترف غوردن فاغنر، مدير التصميم لدى مرسيدس، بأن تصميم “الفقاعة” ربما كان “متقدماً على زمنه”، وأن الشركة اليوم تستجيب لمتطلبات السوق بشكل أفضل. ويظهر هذا التوجه بوضوح في الجيل الكهربائي الجديد من GLC، الذي يبدو نسخة طبق الأصل من شقيقه العامل بالبنزين، وكذلك في طراز CLA القادم الذي سيحمل نفس الملامح بغض النظر عن نوع المحرك.

تصميم موحد.. ولكن بمنصات مختلفة

على الرغم من التشابه الشكلي، تؤكد مرسيدس-بنز أنها لن تقدم تنازلات على المستوى الهندسي. ستواصل الشركة تطوير منصتين منفصلتين؛ واحدة مخصصة للسيارات الكهربائية بالكامل لضمان أفضل أداء ومدى، وأخرى لمحركات الاحتراق. هذه استراتيجية التصميم الذكية تهدف إلى تقديم الأفضل في كل فئة دون حلول وسط.

ملامح المستقبل: C-Class الكهربائية

يترقب عشاق العلامة وصول الجيل القادم من C-Class الكهربائية في عام 2026، والتي ستُبنى على منصة MB.EA المتطورة بتقنية 800 فولت. هذه الخطوة تضعها في منافسة مباشرة مع طرازات BMW i3 الجديدة، وتؤكد أن مرسيدس ماضية في خطتها لتقديم سيارة كهربائية لكل فئة من فئاتها الأيقونية، مع الحفاظ على روحها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *