رواد السوشيال ميديا: سمر نديم سجل انسانى مشرف وست بـ100 راجل والعمل الخير لايغتال بالشائعات

بين عشية وضحاها، تحولت سمر نديم، الإعلامية المعروفة بنشاطها الإنساني، إلى هدفٍ لحملة تشويه واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. فما الذي حدث ليتحول التقدير إلى انتقاد، والإشادة إلى هجوم؟
من دار زهرة مصر إلى ساحات السوشيال ميديا
لم تكن سمر نديم يومًا بعيدة عن نبض المجتمع، فمن خلال برنامجها “زهرة مصر”، سلطت الضوء على قضايا إنسانية مؤثرة، ولم تكتفِ بالحديث عنها على الشاشة، بل امتدت أياديها البيضاء لتلامس حياة المسنين والأيتام والمطلقات، بل وحتى الآباء والأمهات الذين تخلّى عنهم أبنائهم في زمنٍ قلّ فيه الوفاء.
حملة تشويه تطال صاحبة المبادرات الإنسانية
سمر نديم، التي أسست دار زهرة مصر لحماية المسنين، وجدت نفسها فجأةً هدفًا لحملة تشويهٍ غير مبررة. اتهاماتٌ طالتها، ورغم ما عرف عنها من عمل خيري وسعي دؤوب لمساعدة الفئات المهمشة، إلا أن بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي شنّت هجومًا عليها في محاولة -كما يعتقد البعض- لإسكات صوتها الذي لطالما دافع عن الحق والستر والإنسانية.
#كلنا_سمر_نديم.. موجة دعم تتصدى لحملة التشويه
في المقابل، لم يقف رواد مواقع التواصل الاجتماعي مكتوفي الأيدي، بل أطلقوا حملة دعمٍ واسعةٍ تحت وسم #كلنا_سمر_نديم، مؤكدين أن ما تتعرض له من هجومٍ لا يعبر إلا عن حالة “فشل أخلاقي”، وأن من يمد يده للخير يجب دعمه لا إسقاطه. تغريداتٌ كثيرةٌ دافعت عن سمر نديم، مشيدةً بدورها في إنقاذ مئات الحالات، وإعادة الأمل لمن فقدوه، واصفين الهجوم عليها بـ”العقوق الاجتماعي”. أكدوا أن سمر نديم نموذجٌ نادرٌ في الإعلام يجب الحفاظ عليه.
بين العمل الخيري والتشهير.. معركة ضمير وشهرة
ما تتعرض له سمر نديم يكشف حجم المقاومة التي تواجهها كل شخصية عامة تضع ضميرها قبل شهرتها. فهي التي نادت مرارًا بستر الناس ونبذ الفضائح، تجسد اليوم ما تدعو إليه قولًا وفعلًا. تستمر سمر نديم في تقديم المبادرات الواقعية، من دار زهرة مصر التي توفر مأوىً لعشرات المسنين، إلى توفير العلاج للمرضى غير القادرين، ودعم المطلقات نفسيًا، وتوجيه التبرعات القانونية من خلال جمعيات موثقة.









