سكن كريم.. مبادرة حياة كريمة تُشعل الأمل في قلوب المصريين

كتب: أحمد مصطفى
في خطوةٍ تعكس التزام الدولة المصرية بتحسين جودة حياة المواطنين، اجتمعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مع الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، بمقر وزارة التضامن بالعاصمة الإدارية الجديدة. تناول اللقاء بحث سبل تفعيل مبادرة “سكن كريم من أجل حياة كريمة” في القرى المستفيدة من المرحلة الأولى لمبادرة “حياة كريمة” الرئاسية، والتي انطلقت مؤخراً برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
مسؤولية مجتمعية مشتركة
شهد الاجتماع حضورًا مكثفًا من ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الأهلية والشركات المعنية. وجرى خلاله مناقشة آليات تنفيذ المبادرة، وذلك من خلال توحيد جهود المسؤولية المجتمعية للشركات والبنوك والقطاع الخاص مع منظمات المجتمع المدني. تهدف هذه المبادرة الطموحة إلى تأهيل وتجديد 80 ألف منزل للأسر الأولى بالرعاية في 1477 قرية بـ20 محافظة ضمن المرحلة الأولى من “حياة كريمة”.
معايير دقيقة ومسح ميداني شامل
كما ناقش الحضور مراجعة المسح الميداني الشامل للمنازل المقرر تطويرها، والذي تقوم به دار الهندسة بالتعاون مع الوزارتين والمحافظات المعنية. وذلك لتحديد الشروط والضوابط اللازمة، والاتفاق على نموذج موحد لضمان توفير مرافق أساسية كالكهرباء والغاز والمياه للأسر المستهدفة.
ترحيب واسع بمشاركة المجتمع المدني
رحبت الوزارتان بمشاركة الجمعيات والمؤسسات الأهلية الراغبة في الانضمام إلى مؤسسات حياة كريمة، ومصر الخير، وجمعية الأورمان في هذه المبادرة الوطنية. كما تقرر فتح حسابات بنكية باسم “سكن كريم” في عدد من البنوك، لاستقبال تبرعات المساهمين والداعمين.
لجنة فنية لمتابعة التنفيذ
أخيراً، تم الاتفاق على تشكيل لجنة فنية مشتركة برئاسة وزيرتي التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية، تضم ممثلين عن الجهات الشريكة، لمتابعة خطوات تنفيذ المبادرة وفق جدول زمني محدد. يأتي ذلك تأكيدًا على حرص الحكومة المصرية على إنجاح هذه المبادرة وتحقيق أهدافها في توفير حياة كريمة للمواطنين.









