سقوط محتال الورق: 12 ضحية وخديعة عبر “السوشيال ميديا” في القاهرة

عاطل من الزيتون استغل حاجة الناس ووهمهم بصفقات رخيصة، فكانت النهاية خلف القضبان.

صحفية في قسم الحوادث بمنصة النيل نيوز

أموالهم تبخرت. أحلامهم بصفقة رابحة تحولت إلى سراب. كانوا يبحثون عن ورق طباعة بسعر معقول، فوجدوا أنفسهم ضحايا لعملية نصب محكمة عبر الإنترنت.

البداية: وهم عبر الإنترنت

القصة بدأت على مواقع التواصل الاجتماعي. ظهرت إعلانات مغرية. ورق طباعة بأسعار أقل من السوق بكثير. العرض كان جيدًا لدرجة لا تصدق. خلف هذه الإعلانات كان يقف رجل واحد، عاطل له سجل جنائي، يعمل من شقته في حي الزيتون بالقاهرة. استهدف ضحاياه بعناية من محافظات مختلفة، مستغلاً حاجتهم لتوفير النفقات. كان يقنعهم بسهولة. الحديث مقنع والأسعار لا تقاوم.

التفاصيل: سقوط المحتال

كانت خطته بسيطة ومباشرة. يطلب تحويل الأموال عبر وسائل الدفع الإلكتروني. وبمجرد استلام المبلغ، يختفي. لا ورق يصل، ولا يرد على الاتصالات. تراكمت البلاغات أمام الأجهزة الأمنية. شكاوى من كل مكان بنفس التفاصيل. تتبع المحققون الخيوط الرقمية. حللوا الحسابات والإعلانات. كل الطرق أدت إلى مكان واحد: شقة الزيتون. تمت المداهمة. تم القبض عليه. كان هادئًا بشكل مريب.

النتائج: اعتراف وحبس

عثرت الشرطة بحوزته على هاتفي محمول. لم يكونا مجرد هواتف، بل كانا أرشيفًا كاملاً لجرائمه. رسائل، تحويلات، صور، كل الأدلة كانت هناك. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. انهار واعترف بكل شيء. أقر بارتكاب 12 واقعة نصب بنفس الأسلوب الدقيق. لقد بنى شبكة من الوهم الرقمي، وهي نفس الشبكة التي حذرت الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة مرارًا من مخاطرها. قررت جهات التحقيق حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات. التحقيقات التي قد تكشف عن المزيد من الضحايا.

كانوا يبحثون عن صفقة، فوجدوا أنفسهم في قلب كابوس رقمي.

Exit mobile version