حوادث

سقوط ‘طاحون المخدرات’.. كيف أحبط أمن القليوبية مخطط توزيع السموم على شباب بنها؟

في ضربة أمنية موجعة لتجار الموت، أسدلت أجهزة أمن القليوبية الستار على نشاط أحد موزعي المواد المخدرة في بنها، الذي اتخذ من غياب سجله الجنائي ستارًا لممارسة جريمته. شاب عاطل، يُدعى “طاحون”، حوّل عزبة المربع الهادئة إلى وكر لترويج سمومه، مستهدفًا بشكل خاص فئة الشباب، قبل أن تنجح يقظة رجال الشرطة في الإطاحة به.

خيوط الجريمة.. معلومة سرية تكشف المستور

بدأت القصة بخيط رفيع، معلومة سرية وصلت إلى مكتب المقدم أحمد سامي، رئيس مباحث قسم ثان بنها، حملت في طياتها تفاصيل النشاط الإجرامي لشاب بلا ماضٍ إجرامي، يتخذ من توزيع المواد المخدرة مهنة له. لم تكن مجرد معلومة عابرة، بل كانت بداية النهاية لـ”طاحون”، الذي ظن أنه بعيد عن أعين الرقابة الأمنية.

على الفور، وبتوجيهات مباشرة من اللواء محمد السيد، مدير مباحث القليوبية، تم تشكيل فريق بحث وتحرٍ للتأكد من صحة المعلومات. أثبتت التحريات الدقيقة أن المتهم، المقيم بعزبة المربع، قد بنى شبكة من الزبائن من الشباب، مستغلًا حاجتهم أو ضعفهم، ليحول دائرة القسم إلى مسرح لتجارته القاتلة في تجارة المخدرات.

ساعة الصفر.. كمين محكم يطيح بـ”طاحون”

بعد استصدار إذن من النيابة العامة، تم وضع خطة أمنية محكمة للإيقاع بالمتهم متلبسًا. قاد النقيب فؤاد كوش والنقيب مصطفى الكردي، معاونا المباحث، قوة من الشرطة السرية التي نصبت كمينًا أمنيًا دقيقًا في الأماكن التي يتردد عليها “طاحون”. وفي لحظة حاسمة، تم ضبط عاطل المخدرات وبحوزته الأدلة الدامغة.

  • كمية كبيرة من مخدر “البودر” كانت مُعدة للبيع.
  • سلاح أبيض كان يستخدمه لترهيب ضحاياه وتأمين نشاطه.
  • مبلغ مالي من حصيلة تجارته غير المشروعة.

مواجهة بالحقائق والتحقيقات مستمرة

بمواجهته، لم يجد المتهم مفرًا من الاعتراف بنشاطه الإجرامي. تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق التي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات. ولا تزال التحقيقات جارية لكشف أي شركاء محتملين في شبكة التوزيع، في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مديرية أمن القليوبية، تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله، لتجفيف منابع الجريمة وحماية المجتمع من آفة المخدرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *