رياضة

سقوط حاملة الرقم العالمي.. إيقاف روث تشيبنغيتيش 3 سنوات بسبب المنشطات

بعد تحقيقها إنجازًا تاريخيًا، العداءة الكينية روث تشيبنغيتيش تواجه عقوبة الإيقاف بسبب انتهاك قواعد مكافحة المنشطات

في ضربة قوية لعالم ألعاب القوى، أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى عن إيقاف العداءة الكينية روث تشيبنغيتيش، صاحبة الرقم القياسي العالمي في سباق الماراثون للسيدات. العقوبة تأتي بعد إقرارها بخرق قواعد مكافحة المنشطات، لتطوي صفحة من أبرز الإنجازات الرياضية في السنوات الأخيرة بشكل مثير للجدل.

تفاصيل العقوبة والاعتراف

فرضت الوحدة عقوبة الإيقاف لمدة ثلاث سنوات على تشيبنغيتيش، بعد أن أقرت باستخدام مادة محظورة. اللافت في القضية هو أن العداءة الكينية، التي خضعت لإيقاف مؤقت منذ يوليو الماضي، غيرت في البداية تفسيراتها حول نتيجة الاختبار الإيجابية، مما دفع وحدة النزاهة للسعي نحو عقوبة أقصاها أربع سنوات.

لكن اعترافها المتأخر بالانتهاك أدى إلى تخفيض مدة العقوبة إلى ثلاث سنوات، في إجراء يكشف عن كواليس التحقيقات الصارمة التي تتبعها الهيئات الرياضية الدولية. هذا التحول في موقفها يعكس الضغوط التي تواجه الرياضيين في مثل هذه القضايا، حيث يصبح الاعتراف أحيانًا سبيلًا لتخفيف العواقب.

من القمة إلى السقوط

يأتي هذا الإعلان ليضع نهاية مفاجئة لمسيرة كانت تبدو في أوجها. ففي أكتوبر من العام الماضي، خطفت روث تشيبنغيتيش أنظار العالم في ماراثون شيكاغو، عندما حطمت الرقم القياسي العالمي بزمن مذهل قدره ساعتان وتسع دقائق و56 ثانية، لتصبح أول امرأة في التاريخ تكسر حاجز الساعتين وعشر دقائق.

هذا الإنجاز التاريخي بات الآن محاطًا بالشكوك، خاصة بعد أن انسحبت العداءة الكينية من ماراثون لندن في أبريل الماضي. في ذلك الوقت، بررت انسحابها بأنها “لم تكن في حالة ذهنية أو بدنية مناسبة”، وهو تصريح يُقرأ اليوم في سياق مختلف تمامًا، حيث يبدو أنه كان مؤشرًا مبكرًا على الأزمة التي كانت تعصف بها بعيدًا عن الأضواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *