سقف مضمار ريو الأولمبي يشتعل مجدداً
النيران تلتهم سقف المنشأة للمرة الثالثة والمتحف الأولمبي ينجو

يبدو أن لعنة المنشآت المهجورة لا تزال تطارد إرث أولمبياد ريو 2016. للمرة الثالثة تقريباً، يجد سقف مضمار الدراجات الشهير نفسه في مواجهة النيران. الحادث وقع في الساعة 4:17 فجراً يوم الأربعاء، وهو توقيت يثير التساؤل حول إجراءات الحماية في مجمع كان من المفترض أن يكون مفخرة رياضية.
ثمانون إطفائياً و20 آلية. هذا هو الرقم الذي تطلبه الأمر للسيطرة على الحريق الذي تركز في السقف. المثير للقلق ليس فقط المضمار، بل المتحف الأولمبي الذي يقبع في نفس المبنى ويضم مقتنيات لا تعوض من تاريخ الدورة. فرق الإطفاء اضطرت للعمل على جبهتين: إخماد النيران في الأعلى وحماية التاريخ الرياضي في الداخل.
العمدة إدواردو كافاليير خرج بتصريحات مطمئنة، ربما أكثر من اللازم. يقول إن أرضية السباق لم تتضرر وأن الأمر يتطلب مجرد “تنظيف وصيانة” قبل إعادة التشغيل. لكن الواقع يقول إن هذا المبنى الذي كلف تشييده نحو 45 مليون دولار يعاني أصلاً من أزمات صيانة هيكلية منذ انتهاء الألعاب، حيث تحولت العديد من منشآت بارا دا تيجوكا إلى ما يشبه “الفيلة البيضاء” المكلفة وغير المستغلة.
في 2017، احترق السقف مرتين بسبب مناطيد ورقية طائرة. لم يصب أحد في الحريق الأخير، ولم تمتد النيران إلى بقية أجزاء المجمع الأولمبي، لكن تكرار الحادثة في نفس النقطة الهيكلية يضع علامات استفهام حول جودة المواد المستخدمة في السقف أو غياب الرقابة الصارمة على محيط المنشأة. السقف تضرر بشكل واضح، والآن ينتظر الجميع معرفة متى سيفتح المضمار أبوابه فعلياً بعيداً عن الوعود الرسمية.







