الأخبار

سفيرة مصر لدى مالطا شيماء بدوي تقدم أوراق اعتمادها.. ورسالة خاصة من الرئيس السيسي

في مشهد دبلوماسي رفيع المستوى بالعاصمة المالطية فاليتا، شهد القصر الرئاسي مراسم تقديم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المثمر. هذه الخطوة تعكس حرص القاهرة على تعميق جسور التواصل مع دول حوض البحر المتوسط وتعزيز العلاقات المصرية المالطية على كافة المستويات.

فقد استقبلت فخامة الدكتورة ميريام سبيتيري ديبونو، رئيسة جمهورية مالطا، سعادة السفيرة شيماء بدوي، التي قدمت أوراق اعتمادها رسميًا كسفير فوق العادة ومفوَّض لجمهورية مصر العربية لدى مالطا. وقد جرت مراسم الاستقبال وفقًا للبروتوكولات الدبلوماسية المتبعة، حيث تم استعراض حرس الشرف، إيذانًا ببدء مهامها رسميًا.

رسالة رئاسية وتأكيد على ثوابت العلاقات

خلال اللقاء، نقلت السفيرة بدوي لفخامة رئيسة مالطا تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتمنياته الصادقة لحكومة وشعب مالطا الصديق بدوام التقدم والرخاء. وأعربت السفيرة عن تطلع مصر لفتح آفاق جديدة من التعاون والعمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، والتي تستند إلى تاريخ طويل من الاحترام المتبادل والقيم المشتركة.

وأكدت السفيرة المصرية أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفًا للجهود من أجل البناء على ما تم تحقيقه، واستكشاف فرص جديدة للشراكة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

مالطا: نقدر الدور المصري ونتطلع لمزيد من التنسيق

من جانبها، رحبت الرئيسة ميريام ديبونو بالسفيرة الجديدة، مؤكدة على أن التوافق الكبير في الرؤى والمصالح بين مصر ومالطا يمثل أساسًا صلبًا يمكن الانطلاق منه نحو مزيد من التعاون والتنسيق. وأشادت بالدور المحوري الذي تلعبه مصر كركيزة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط، وهو ما توليه بلادها أهمية قصوى.

كما شددت رئيسة مالطا على تطلع بلادها لتنسيق المواقف مع مصر في المحافل الدولية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز النظام متعدد الأطراف، لمواجهة التحديات العالمية المشتركة وتحقيق السلام والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.

آفاق جديدة للتعاون.. من المتوسط إلى المتحف الكبير

لم يقتصر اللقاء على البروتوكولات الدبلوماسية، بل امتد ليشمل آفاق التعاون المستقبلي. وتعتبر العلاقات الثنائية بين البلدين نموذجًا للشراكة المتوسطية، خاصة في ملفات حيوية مثل إدارة الهجرة غير الشرعية، وأمن الطاقة، وتعزيز التبادل التجاري والسياحي، وهي قضايا ذات أولوية للجانبين.

وفي ختام اللقاء، جددت السفيرة شيماء بدوي التزامها بالعمل الدؤوب للدفاع عن قيم العدالة ومبادئ القانون الدولي، ودفع العلاقات قدمًا. كما أعادت التأكيد على الدعوة الموجهة من مصر لفخامة رئيسة مالطا للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر القادم، وهو الحدث الذي يمثل نافذة مصر الحضارية على العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *