سعيد الملا.. موهبة كولن الجديدة على رادار عمالقة أوروبا
بعد تألقه في الدوري الألماني، باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ يتصارعان على ضم المهاجم الشاب سعيد الملا

يواصل المهاجم الشاب سعيد الملا فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الألماني، بعد أن سجل هدفه الثالث هذا الموسم مع فريقه كولن، ليفتح الباب أمام سباق أوروبي محتمل لضمه، في ظل اهتمام عمالقة القارة بخدماته.
وجاء هدف سعيد الملا الأخير في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 مع أوغسبورغ يوم السبت، وهو الهدف الثاني له على التوالي، مما يؤكد على الحالة الفنية والتهديفية المرتفعة التي يعيشها اللاعب، والتي لم تمر مرور الكرام على كشافي الأندية الكبرى في أوروبا.
وفقًا لتقارير صحيفة “Bild” الألمانية، فإن هذا التألق اللافت وضع اللاعب الشاب على قائمة اهتمامات أندية من العيار الثقيل، وعلى رأسها باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي قام بالفعل باستفسارات أولية حول وضع اللاعب وإمكانية ضمه خلال الفترة المقبلة.
عقد طويل الأمد لا يمنع الرحيل
على الرغم من أن اللاعب اللبناني الأصل يرتبط بعقد طويل الأمد مع نادي كولن يمتد حتى عام 2030، إلا أن المؤشرات الحالية ترجح أن استمراره في تقديم هذه المستويات سيجعل من الصعب على إدارة ناديه الاحتفاظ به، خاصة مع تزايد الإغراءات المالية والرياضية من الأندية المهتمة.
المفارقة أن سعيد الملا (19 عامًا) لم يشارك كأساسي سوى في مباراة واحدة هذا الموسم، كانت ضد هوفنهايم في 3 أكتوبر الماضي، لكنه استغلها أفضل استغلال بتسجيله هدف الفوز، وهو ما يعكس قدرته على صناعة الفارق حتى في الدقائق المحدودة التي يحصل عليها، وهي سمة يبحث عنها كبار المدربين.
سباق أوروبي على الموهبة الشابة
الاهتمام بخدمات الملا لا يقتصر على النادي الباريسي، حيث يمثل صراعًا أوسع بين القوى الكروية في القارة. فوجود أندية بحجم بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند في ألمانيا، بالإضافة إلى إنتر ميلان الإيطالي، وتشيلسي وبرايتون من الدوري الإنجليزي، يعكس إجماعًا على موهبته الاستثنائية.
ويحمل صعود سعيد قصة عائلية ملهمة، حيث يتشارك الحلم مع شقيقه الأكبر مالك (20 عامًا) في نادي كولن. الشقيقان، اللذان تدرجا معًا منذ الطفولة، وقعا للنادي وخاضا تجربة إعارة مشتركة في فيكتوريا كولن، قبل أن ينفصل مسارهما مؤقتًا هذا الموسم، حيث يشق سعيد طريقه نحو النجومية مع الفريق الأول، بينما لا يزال مالك يكتسب الخبرة مع الفريق الرديف.









