سر رحيل السندريلا.. أسرار جديدة في ذكرى وفاة سعاد حسني

كتب: أحمد نصر
في ذكرى رحيلها، تُحيي مصر والعالم العربي ذكرى الفنانة سعاد حسني، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2001، إثر سقوطها من شرفة منزل صديقتها نادية يسري في لندن. رحيلها المفاجئ ترك فراغًا كبيرًا في الساحة الفنية، لكن إرثها الفني الزاخر بالأعمال المتميزة في السينما والدراما والمسرح، يبقى شاهدًا على موهبتها الاستثنائية.
نشأة السندريلا
ولدت سعاد حسني في حي بولاق بالقاهرة عام 1943. بدأت رحلتها الفنية من خلال مشاركتها في برامج الأطفال بالإذاعة المصرية مع الإذاعي الشهير “بابا شارو”. انطلاقتها الحقيقية كانت من خلال فيلم “حسن ونعيمة”، الذي فتح لها أبواب النجومية والشهرة.
مسيرة فنية حافلة
قدمت سعاد حسني خلال مسيرتها الفنية أكثر من 83 فيلمًا على مدار 50 عامًا، بداية من عام 1953 وحتى رحيلها عام 2001. من أبرز أعمالها: “المال والنساء”، “موعد في البرج”، “أصغر من أن تحب”، “أهل النيل”، “أين عقلي”، “الكرنك”، “شفيقة ومتولي”، “القادسية”، “موعد على العشاء”، و”الرعي والنساء”. أعمالها المتنوعة جسدت قدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات ببراعة وإتقان.
حياتها الشخصية
تزوجت سعاد حسني أربع مرات، كانت الأولى من المصور السينمائي صلاح كريم، والثانية من المخرج علي بدرخان، والثالثة من زكي فطين عبد الوهاب نجل الفنانة ليلى مراد، والرابعة من الكاتب ماهر عوض. رغم تعدد زيجاتها، إلا أن حلم الأمومة لم يتحقق لها. في لقاء إذاعي نادر مع ميرفت أمين، عبرت سعاد حسني عن أملها في أن يرزقها الله بالأمومة “لما ربنا يريد”.
إرث فني خالد
تبقى سعاد حسني رمزًا من رموز الفن المصري والعربي، اسمها محفور في ذاكرة الجمهور بأعمالها الخالدة التي لا تزال تُعرض حتى اليوم، شاهدًا على موهبتها الفذة وتأثيرها الكبير في تاريخ السينما المصرية.









