ستيلانتس تعزز إنتاجها بـ 1700 وظيفة جديدة في كندا وسط تحديات الصناعة
محرك 'سيكس باك' بقوة 550 حصاناً يعيد إحياء الطلب على 'دودج تشارجر' ويضخ دماءً جديدة في شرايين ستيلانتس

تُواجه صناعة السيارات العالمية تحديات جمة في الوقت الراهن، وتعد مجموعة ستيلانتس، التي تشكلت من اندماج فيات-كرايسلر ومجموعة بي إس إيه الأوروبية عام 2021، إحدى الشركات التي تتحمل وطأة هذه الظروف أكثر من غيرها، سواء بسبب تباطؤ المبيعات أو الخسائر الكبيرة الناجمة عن تغيرات السوق.
لكن الأنباء ليست كلها سيئة بالنسبة للمجموعة العملاقة، فقد أضافت مؤخراً نحو 1700 وظيفة جديدة في كندا، وذلك عبر إطلاق وردية عمل ثالثة في مصنع التجميع التابع لها في وندسور، أونتاريو، لتكون هذه أول وردية عمل ليلية في المصنع منذ عام 2020.
بدأت الوردية الليلية الإضافية عملها يوم الاثنين، وقد وصفت هذه الخطوة بأنها “الخبر الجيد الوحيد الحاسم في صناعة السيارات حالياً”، ومن شأنها أن توفر “دفعة حقيقية لاقتصاد وندسور-إسكس”.
يُتوقع أن يؤدي هذا الارتفاع في الإنتاج إلى فوائد متتالية للصناعة الأوسع، حيث تُصنف الوردية الجديدة ضمن فئة الأخبار الإيجابية.
يُنتج مصنع وندسور، الذي دأبت ستيلانتس وسابقاتها على بناء المركبات فيه منذ خمسينيات القرن الماضي، طرازين حالياً، أحدهما هو دودج تشارجر الجديدة. ورغم أن مبيعات الطراز شهدت بداية بطيئة بسبب طرحه بمحرك كهربائي بالكامل في عام 2024، يبدو أن الطلب بدأ ينتعش أخيراً.
يعود الفضل في ذلك بلا شك إلى توفر تشارجر الآن بمحرك ‘سيكس باك’ الجديد سداسي الأسطوانات سعة 3.0 لتر بشاحن توربيني مزدوج، والذي يأتي بقوة 420 حصاناً أو 550 حصاناً في نسخة الأداء العالي.
مع استمرار ضعف الطلب على السيارات الكهربائية، خاصة تلك الموجهة للأداء، كان طرح تشارجر بمحرك احتراق داخلي في أقرب وقت ممكناً أمراً حتمياً، ويبدو أنه يؤتي ثماره.
السيارة الأخرى التي تُصنع في وندسور هي كرايسلر باسيفيكا، لتواصل بذلك تاريخاً طويلاً من إنتاج سيارات الميني فان للمجموعة هناك. ورغم أنها تحتفل بعيد ميلادها العاشر هذا العام، وكونها الطراز الوحيد الذي يُباع حالياً تحت علامة كرايسلر التجارية، إلا أنها تظل الرائدة في المبيعات ضمن فئة يبدو أنها تشهد نوعاً من النهضة بعد أن أزاحتها سيارات الدفع الرباعي ذات الصفوف الثلاثة عن عرشها كوسيلة النقل العائلية الكبيرة المفضلة.
أن يكون الطرازان مطلوبين بالقدر الكافي لستيلانتس لإضافة وردية ليلية يعد بصيص أمل إيجابي تشتد الحاجة إليه لكل من الشركة والصناعة الأوسع.









