الأخبار

ستار النهاية.. مجلس الشيوخ يفتتح أقصر دور انعقاد في تاريخه قبل طي صفحته الأولى

في مشهد يحمل طابع الوداع أكثر من البداية، يفتح مجلس الشيوخ أبوابه صباح اليوم الخميس، لطي الصفحة الأخيرة في كتاب فصله التشريعي الأول. هذه الجلسة، التي تعد الأقصر في تاريخ الحياة النيابية المصرية الحديثة، تمثل ختام مرحلة حافلة بالعمل ومقدمة لترقب ما هو قادم في مسيرة الغرفة الثانية للبرلمان.

جلسة الوداع.. ماراثون تشريعي في أسبوعين

تحت قبة المجلس بشارع القصر العيني، يترأس المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس المجلس، الجلسة الافتتاحية لما يُعرف بـ دور الانعقاد السادس. لكن هذا الدور ليس كسابقيه، فمدته الزمنية لا تتجاوز الأسبوعين، وهي فترة مضغوطة ومكثفة لإنهاء أي أعمال مُعلقة قبل حلول الموعد الدستوري لنهاية الفصل التشريعي الحالي في السابع عشر من أكتوبر الجاري.

تكتسب هذه الجلسات أهمية خاصة كونها تمثل الظهور الأخير للمجلس بتشكيلته الحالية التي أعيد بها إلى الحياة السياسية المصرية. إنها لحظة تاريخية، ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي بمثابة تدوين السطر الأخير في قصة أول مجلس شيوخ يعود لممارسة دوره كغرفة تشريعية استشارية عليا.

خلف كواليس القرار الجمهوري

جاءت هذه الدعوة للانعقاد بناءً على القرار الجمهوري رقم 552 لسنة 2025، الذي أصدره فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحدد بموجبه الساعة الحادية عشرة من صباح الخميس موعدًا لانطلاق هذا الدور الاستثنائي. وكما تقتضي الأعراف الدستورية، نُشر القرار في الجريدة الرسمية، ليصبح نافذًا ويعلن بدء العد التنازلي لنهاية الفصل التشريعي الأول.

ماذا بعد طي صفحة المجلس الحالي؟

مع انتهاء هذا الدور القصير، تُطوى صفحة التشكيل الأول لمجلس الشيوخ، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحياة النيابية في مصر. الأنظار تتجه الآن نحو المستقبل، سواء ما يتعلق بالاستعداد للانتخابات القادمة أو التعيينات الجديدة التي ستشكل وجه المجلس في فصله التشريعي الثاني، ليكمل دوره في إثراء التشريعات المصرية وتقديم الرأي والمشورة في القضايا الوطنية الكبرى.

  • بداية الانعقاد: الخميس 2 أكتوبر 2025.
  • نهاية الفصل التشريعي: 17 أكتوبر 2025.
  • مدة الانعقاد: حوالي أسبوعين (الأقصر في تاريخ المجلس).
  • السند القانوني: القرار الجمهوري رقم 552 لسنة 2025.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *