رياضة

سان جيرمان يتعثر أمام لوريان.. تعادل بطعم الخسارة وإصابة جديدة تزيد متاعب إنريكي

ليلة صعبة في باريس: نقطة لا تكفي وإصابة نجم الفريق تثير القلق قبل المواجهات الحاسمة. هل يفقد سان جيرمان الصدارة؟

في ليلة كانت مرشحة لتكون جولة أخرى في مسيرة انتصاراته، سقط نادي باريس سان جيرمان في فخ التعادل الإيجابي 1-1 أمام مضيفه لوريان، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الفرنسي. لكن النتيجة لم تكن وحدها ما أثار قلق الجهاز الفني، بل كانت إصابة اللاعب الشاب ديزيريه دوي هي الصفعة الأقوى التي تلقاها الفريق.

بهذا التعادل، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 21 نقطة، متصدراً الترتيب بشكل مؤقت، لكن هذه الصدارة باتت مهددة بشدة، حيث يفتح الباب أمام منافسه مارسيليا لانتزاع القمة حال فوزه على أنجيه. المباراة شهدت بداية قوية من الفريق الباريسي، الذي نجح في ترجمة سيطرته إلى هدف عبر نونو مينديز في الدقيقة 49، مستفيداً من تمريرة حاسمة قدمها ديزيريه دوي.

لم تدم فرحة فريق العاصمة طويلاً، فبعد دقيقتين فقط، نجح لوريان في العودة سريعاً إلى أجواء اللقاء بهدف التعادل الذي سجله إيغور سيلفا في الدقيقة 51. هذا الهدف المفاجئ أربك حسابات المدرب لويس إنريكي، الذي فشلت تبديلاته وتغييراته التكتيكية في استعادة التقدم مرة أخرى، لتنتهي المواجهة بنقطة لكل فريق.

كابوس الإصابة يتجدد

وسط محاولات الفريق الباريسي للبحث عن هدف الفوز، جاءت اللحظة التي حبست أنفاس الجميع في الدقيقة 61. ففي انطلاقة سريعة على الجناح الأيسر، سقط ديزيريه دوي على أرض الملعب متألماً وهو يمسك بفخذه الأيمن، ليغادر الملعب محمولاً على نقالة، بينما عكست تعابير وجهه مزيجاً من الألم الشديد والخوف من تكرار سيناريو الغياب الطويل.

تأتي هذه الإصابة لتزيد من معاناة اللاعب الذي كان قد بدأ للتو في استعادة كامل لياقته ومستواه الفني. فبعد عودته من إصابة سابقة في ربلة الساق اليمنى تعرض لها مع منتخب فرنسا مطلع سبتمبر، شارك دوي أساسياً أمام لوريان وكان أحد أبرز عناصر الفريق وصانع الهدف الوحيد، قبل أن يضربه شبح الإصابات مجدداً.

أبعد من مجرد نقطتين

يمثل هذا التعادل وفقدان ديزيريه دوي ضربة مزدوجة لكتيبة لويس إنريكي، تتجاوز في تأثيرها مجرد إهدار نقطتين في سباق الدوري. فالنتيجة تكشف عن صعوبات يواجهها باريس سان جيرمان في الحفاظ على تقدمه أمام الفرق المنظمة دفاعياً، بينما تؤكد الإصابة حجم المخاطرة التي تحيط باللاعبين العائدين من غيابات طويلة، خاصة مع جدول المباريات المزدحم.

إن غياب دوي المحتمل يضع المدرب الإسباني أمام تحدٍ تكتيكي حقيقي، حيث يفقد الفريق أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومي القادرة على صناعة الفارق بالحلول الفردية والتمريرات الحاسمة. ومع عودة عثمان ديمبيلي للمشاركة أساسياً لأول مرة منذ فترة، كان يُنتظر أن يشكل الثنائي قوة ضاربة، لكن هذا السيناريو يبدو أنه سيتأجل الآن، مما يفرض على إنريكي إعادة ترتيب أوراقه الهجومية في فترة حرجة من الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *