سامي قمصان يبدأ مهمة الإنقاذ مع المقاولون العرب.. هل يعود ذئاب الجبل؟

سامي قمصان يبدأ مهمة الإنقاذ مع المقاولون العرب.. هل يعود ذئاب الجبل؟
كتب – نهى خورشيد
في خطوة مفاجئة وسريعة، أسدل نادي المقاولون العرب الستار على فترة المدير الفني محمد مكي، معلنًا عن بداية عهد جديد بقيادة الكابتن سامي قمصان، الذي وقّع رسميًا على عقود توليه منصب المدير الفني للفريق. خطوة تأتي في توقيت حرج، حاملة معها آمال جماهير “ذئاب الجبل” في تصحيح المسار والعودة للمنافسة بقوة.
يبدأ قمصان، المدرب المساعد السابق في النادي الأهلي، مهمته الرسمية غدًا الاثنين، حيث سيقود المران الأول للفريق استعدادًا للمرحلة المقبلة من بطولة الدوري المصري بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. ويمثل هذا التحدي اختبارًا حقيقيًا لقمصان في أولى تجاربه كرجل أول بعد سنوات من العمل في الظل مع كبار المدربين.
كواليس التعاقد وثقة الإدارة
جاء التوقيع في حضور المهندس محمد عادل فتحي، المشرف العام على الكرة وعضو مجلس الإدارة، الذي أكد أن الاختيار وقع على قمصان لما يملكه من خبرات كبيرة ورغبة قوية في النجاح. وأشار فتحي إلى أن الإدارة تضع ثقتها الكاملة في قدرة الجهاز الفني الجديد على تطوير أداء اللاعبين وتحسين مركز الفريق بجدول الترتيب، وهو ما يمثل الرهان الأكبر لإدارة النادي.
الاتفاق لم يكن مجرد توقيع على ورق، بل كان جلسة عمل مطولة تم خلالها وضع استراتيجية واضحة للمرحلة القادمة، ترتكز على الانضباط التكتيكي ورفع الروح المعنوية للاعبين، وهو ما افتقده الفريق في مبارياته الأخيرة. فهل تكون خبرة قمصان التي اكتسبها في القلعة الحمراء هي طوق النجاة للمقاولون؟
تحديات تنتظر المدرب الجديد
لا شك أن مهمة قمصان لن تكون سهلة على الإطلاق، حيث يرث فريقًا يعاني من تذبذب في النتائج ويحتاج إلى إعادة بناء الثقة. وتبرز أمامه عدة تحديات رئيسية تحتاج إلى حلول عاجلة، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- تحسين النتائج بشكل فوري للخروج من منطقة الخطر في جدول الترتيب.
- بناء هوية فنية واضحة للفريق داخل الملعب.
- رفع الكفاءة البدنية والذهنية للاعبين.
- استكشاف أفضل توليفة من اللاعبين الحاليين لتحقيق الانسجام.
الأيام القادمة ستكشف ما إذا كان رهان إدارة المقاولون العرب على سامي قمصان سيؤتي ثماره، ويعيد “ذئاب الجبل” إلى مكانتهم الطبيعية بين الكبار في الكرة المصرية.









