تكنولوجيا

سامسونج تتوج مسيرة عقدين من الريادة العالمية في سوق التلفزيونات

العملاق الكوري يحافظ على صدارة المبيعات العالمية للعام العشرين على التوالي ويؤكد التزامه بالابتكار

عشرون عامًا من الهيمنة المتواصلة، تلك هي المسيرة التي خطتها شركة سامسونج للإلكترونيات لتعزز مكانتها كعلامة تجارية رائدة عالميًا في سوق التلفزيونات، محققةً هذا الإنجاز للعام العشرين على التوالي.

هذا التفوق المستمر لم يأتِ من فراغ، فالشركة الكورية العملاقة تتربع على عرش سوق التلفزيونات العالمية منذ عام 2006. وتظهر أحدث الأرقام الصادرة عن شركة أوميديا لأبحاث السوق أن سامسونج استحوذت على حصة سوقية بلغت 29.1%.

في تعليق على هذا الإنجاز، أشار السيد إس دبليو يونغ، رئيس قطاع شاشات العرض المرئية في سامسونج للإلكترونيات، إلى أن المستهلكين يختارون علامة تجارية يثقون بها لسنوات طويلة. وأضاف يونغ: “ريادتنا للسوق العالمية على مدى عقدين تعكس هذه الثقة التي بنيناها على أسس متينة من التميز الهندسي والابتكار المستمر في المنتجات الفاخرة”.

مسيرة عقدين من الابتكار: محطات فارقة في تاريخ سامسونج التلفزيوني

منذ أن اعتلت صدارة السوق للمرة الأولى في عام 2006، بفضل تلفزيون “بوردو” المبتكر الذي ركز على التصميم، واصلت سامسونج دفع عجلة التطور في قطاع الشاشات.

في عام 2009، قادت الشركة التحول العالمي نحو تلفزيونات LED، مقدمةً شاشات أنحف وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنة بالأجيال السابقة.

لم تتوقف سامسونج عند الأداء فقط، بل أولت اهتمامًا كبيرًا للتصميم. ففي عام 2015، أطلقت سلسلة “ذا سيريف” التي قدمت تلفزيونات محورية التصميم لتصبح قطعة فنية مميزة في المنزل. وتلاها في عام 2017 إطلاق “ذا فريم”، ضمن فئة تلفزيونات الفن (ART TV)، لتحويل الشاشة إلى لوحة فنية رقمية قابلة للتخصيص، وهي ميزة لاقت رواجًا كبيرًا في المنازل العصرية، ومنها الكثير في المنطقة العربية التي تهتم بدمج التكنولوجيا بالجماليات المنزلية.

وفي العام ذاته (2017)، كشفت سامسونج عن تلفزيونات QLED، التي تعتمد تقنية “النقاط الكمومية” (Quantum Dot) لتقديم ألوان أكثر حيوية وواقعية. وبعد عام واحد فقط، في 2018، دفعت حدود الابتكار بتقديم تلفزيونات 8K، التي توفر دقة عرض مذهلة تتجاوز 33 مليون بكسل، أي أربعة أضعاف دقة 4K.

ومع حلول عام 2020، دمجت الشركة تقنية MICRO LED المتقدمة، لتطور ابتكاراتها في الشاشات ذاتية الإضاءة، بهدف تعزيز السطوع والتباين ودقة الألوان في الشاشات فائقة الحجم. عبر هذه التحديثات المستمرة في جودة الصورة والميزات الذكية للشاشات، ساهمت سامسونج بشكل فاعل في صياغة المعايير الفاخرة لتلفزيونات اليوم.

مستقبل الشاشات: تعزيز المحفظة الفاخرة وتقنيات الجيل القادم

تواصل سامسونج تطوير محفظتها من التلفزيونات الفاخرة، مع توسيع نطاق طرازات Micro RGB، وتدفع قدماً تقنيات الشاشات من الجيل التالي، لتعزز بذلك مكانتها في مجال الشاشات عالية الأداء.

كما تعزز الشركة من سلاسل تلفزيونات OLED و Neo QLED، مقدمةً جودة صورة فائقة وخيارات شاشات عملاقة، بالإضافة إلى أداء عرض متنوع يلبي مختلف الأذواق والمتطلبات.

لا يقتصر الأمر على الفئات العليا، فسامسونج توسع أيضًا عروضها من Mini LED، لتوفر سطوعًا وتباينًا استثنائيين وتحكمًا أكثر دقة عبر مجموعة أوسع من الشاشات ونقاط الأسعار. هذا التوسع يضمن وصول أداء الشاشات المتطور إلى تشكيلة أوسع من المنتجات.

وتقود الاستثمارات المتواصلة في تلفزيونات تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى دمج معالجات متطورة وميزات ذكية، تُحدث فرقًا في جودة الصورة والصوت، وتوفر تجربة مشاهدة شخصية في الوقت الفعلي.

مع عقدين من الريادة العالمية، تبقى سامسونج واحدة من أكثر علامات التلفزيونات شهرة وثقة على مستوى العالم، مقدمةً تكنولوجيا عالية الأداء عبر فئات سعرية متعددة، وأحجام شاشات متنوعة، وتقنيات عرض مبتكرة.

مقالات ذات صلة