زيزو يكشف كواليس رحيله عن الزمالك: أزمة احترام وليست مالًا!

خرج أحمد سيد زيزو، نجم الأهلي الجديد، عن صمته ليُفصح عن دوافع رحيله عن نادي الزمالك، مؤكدًا أن الأزمة لم تكن أبدًا متعلقة بالجانب المادي كما أشيع، بل كانت أزمة احترام في المقام الأول.
أزمة احترام وليست مادية
ففي تصريحات تلفزيونية، كشف زيزو عن محاولات عمرو الجنايني، رئيس لجنة التخطيط السابقة بنادي الزمالك، لحل الأزمة، قائلاً: “عمرو الجنايني ولجنة التخطيط كانوا يظنون أن أزمتي مادية، وحاولت جاهدًا إيضاح الأمر لهم”. وأضاف زيزو مُشيدًا بالجنايني على المستوى الشخصي: “أنا أكنّ لعمرو الجنايني كل التقدير، لكن تدخله جاء متأخرًا بعد وصول الأمور لطريق مسدود”.
إهانة لمدة عام
أوضح زيزو أن جوهر المشكلة يكمن في إطلاق البعض لشائعات مغلوطة حوله، مُطالبًا إياهم بالاعتذار وتصحيح ما بدر منهم. وقال زيزو: “المشكلة أن بعض الأشخاص رددوا عني أمورًا غير صحيحة، وكان من المفترض أن يُراجعوا أنفسهم ويعترفوا بخطئهم. لقد تعرضت للإهانة لمدة عام كامل، وعندما طالبت باعتذار بسيط، لم أجد أي استجابة”. وأضاف: “طلبت حتى حل الموضوع مع والدي، ولكن دون جدوى”.
انتظار مُخيب للآمال
أعرب زيزو عن خيبة أمله من عدم اعتراف أيٍّ ممن أساؤوا إليه بالحقيقة، مُشيرًا إلى أن الجميع داخل الزمالك كان على دراية بتفاصيل ما حدث. وتابع زيزو: “كنت أنتظر من كل من تكلم عني بشكل غير لائق أن يخرج ويقول الحقيقة، لكن لا أحد يجرؤ على الاعتراف بالكذب”. وأكد: “تفاوضت لمدة 8 أشهر مع رئيس النادي، وكل لاعبي الزمالك كانوا على علم بما حدث، ولهذا استقبلوني بشكل طبيعي عند عودتي للتدريبات”.
خيبة أمل من زملاء سابقين
أما عن رد فعل بعض اللاعبين تجاهه، فأعرب زيزو عن استغرابه، مُشددًا على أنهم يعرفون حقيقة الموقف. وقال: “تفاجأت برد فعل بعض اللاعبين رغم معرفتهم بالحقيقة، ولم يروا مني أي تصرف سيئ”. واختتم زيزو حديثه بتوجيه رسالة غير مباشرة لأحد زملائه السابقين، قائلاً: “في لاعب كنت دائمًا أرجع له وأحترمه في كل شيء، وكان عايش كل التفاصيل معي، لكنه تغير فجأة دون سبب مفهوم”.









