زلزال كروي: ديمبيلي يقلب الطاولة على لامين يامال ويخطف الكرة الذهبية رغم أنف الصحافة الإسبانية

أعلنت لجنة التحكيم عن فوز عثمان ديمبيلي بالكرة الذهبية، مُحرزًا بذلك لقبًا ينافس عليه نجوم عالميون، وسط ردود أفعال هادئة نسبيًا من الصحف الإسبانية الكبرى، دون اللجوء إلى جدل واسع أو انتقادات حادة.
منافسة شرسة بين عملاقيّ أوروبا
شهدت الأيام التي سبقت الحفل في باريس تنافسًا شديدًا بين نجميّ باريس سان جيرمان وبرشلونة، ديمبيلي ولامين يامال. لكنّ ترجيح كفة ديمبيلي جاء بفضل دوره المحوري في تتويج فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا.
دعم إسباني قوي للامين يامال
على الرغم من الحملة الإعلامية القوية التي قادتها الصحف الإسبانية لدعم لامين يامال، بعد موسم استثنائي توج بثلاثية محلية مع برشلونة، ووصول الفريق لنصف نهائي دوري الأبطال، إلا أن ديمبيلي حسم الجائزة في النهاية.
ردود فعل متوازنة من الصحف
اتفقت صحف “ماركا”، و”آس”، و”موندو ديبورتيفو” على عناوين رئيسية هادئة، تُركز على فوز ديمبيلي دون إثارة جدل، مثل “ديمبيلي يحصد الكرة الذهبية” أو “ديمبيلي يتفوق على يامال”.
إنجاز استثنائي للامين يامال
رغم خسارته للكرة الذهبية، سلطت الصحف الضوء على إنجاز لامين يامال الاستثنائي بحصوله على جائزة كوبا لأفضل لاعب صاعد لمرتين متتاليتين، وهو إنجاز غير مسبوق.
عنوان جريء من “سبورت”
اختارت صحيفة “سبورت” الكتالونية عنوانًا أكثر جاذبية، “ملك جديد لكرة القدم”، مشيدةً بتصريحات ديمبيلي التي عبر فيها عن فخره باللعب لبرشلونة، ومزاملة أساطير مثل ميسي وإنيستا.









