رياضة

زلزال في قائمة الفراعنة.. حسام حسن يستدعي موهبة الأهلي الطائرة إلى أمم إفريقيا

بعد 24 ساعة من الجدل، المهاجم الذي يراقبه برشلونة ينضم لمعسكر المغرب، والعميد يوجه رسالة نارية للكبار.

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

قنبلة دوت في معسكر منتخب مصر. حسام حسن يقلب الطاولة. بعد 24 ساعة فقط من إعلان قائمته الأولية، قرر العميد استدعاء حمزة عبد الكريم. نعم، مهاجم الأهلي الشاب، ابن الـ17 ربيعاً، في طريقه إلى كأس أمم إفريقيا.

القرار لم يكن مجرد إضافة اسم. بل كان تصريحاً واضحاً. إبراهيم حسن، مدير الكرة، حسم الأمر في كلمات مقتضبة لموقع “يلا كورة”: “سنضم حمزة عبد الكريم إلى القائمة”. انتهى النقاش.

لماذا الآن؟ ولماذا هذا الفتى تحديداً؟

الإجابة تكمن في قدمي اللاعب. عبد الكريم ليس مجرد موهبة صاعدة، بل هو مشروع نجم حقيقي. الفتى الذي خطف الأضواء في كأس العالم للشباب تحت 17 عاماً بهدفين رائعين، بدأ يطرق أبواب الفريق الأول للأهلي بقوة تحت قيادة المدرب الجديد ييس توروب. الأهم من ذلك، هو اللاعب الذي وصله “عرض رسمي” من برشلونة الإسباني، وهو ما يفسر ثقة جهاز المنتخب فيه.

مفاجأة العميد في قائمة الفراعنة
حمزة عبد الكريم يخطف الأنظار بأدائه الدولي

هذا الاستدعاء يضخ دماءً جديدة في هجوم الفراعنة. سينضم عبد الكريم إلى جانب أسماء مثل مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، وثنائي البنك الأهلي صلاح محسن وأسامة فيصل. أصبح الهجوم الآن مزيجاً بين الخبرة الأوروبية والشباب المتفجر، وهي معادلة طالما بحث عنها حسام حسن.

رسالة إلى المهاجمين الكبار؟

توقيت القرار يثير الكثير من التساؤلات. جاء الاستدعاء بعد يوم واحد فقط من انتقاد أحمد حسن “كوكا”، مهاجم الاتفاق السعودي، لعدم ضمه “ولو لمرة واحدة”. هل هي مصادفة؟ أم رسالة من العميد بأن الباب مفتوح لمن يثبت نفسه فقط، بغض النظر عن الاسم أو التاريخ؟ يبدو أن حسام يخبر الجميع: “الأداء في الملعب هو المعيار الوحيد”.

مفاجأة العميد في قائمة الفراعنة
حسام حسن يراهن على عنصر الشباب في قائمته

الآن، تتجه الأنظار بالكامل إلى المغرب. البطولة تنطلق في 21 ديسمبر، ومصر وقعت في المجموعة الثانية النارية مع زيمبابوي، أنغولا، وجنوب إفريقيا. يمكنك الاطلاع على جدول المباريات الكامل من موقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. كل العيون ستراقب الفتى الذهبي حمزة عبد الكريم. هل يكون ورقة حسام الرابحة التي لم يتوقعها أحد؟ الأيام القادمة ستجيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *