ريتشارد لينكليتر يُبهر كان بـ”الموجة الجديدة”: قصيدة ساحرة للسينما

في قلب مهرجان كان السينمائي، وسط أفلامٍ درامية قاتمة، بزغ نجم “الموجة الجديدة” للمخرج الأمريكي ريتشارد لينكليتر، كقصيدة ساحرة لعالم السينما، مُبهرًا الجمهور والنقاد على حدٍ سواء.
رحلة سينمائية من تكساس إلى كان
في حديثه يوم السبت بمهرجان كان، كشف لينكليتر عن جذور هذا الفيلم، قائلاً: “كانت فكرة قديمة لدى بعض زملائي. قبل ثلاثة عشر عامًا، بدأنا نتحدث عنها. نحن من عشاق السينما في أوستن، تكساس، ونعشق هذه الحقبة، وقد كان لها أثر كبير في مسيرتي السينمائية”.
إعادة إحياء سينمائية بالأبيض والأسود
“الموجة الجديدة” هو إعادة إنتاج للنسخة الأبيض والأسود، مستوحى من الموجة الفرنسية الجديدة. يروي الفيلم قصة صناعة أحد أشهر الأفلام الفرنسية، مُسلطًا الضوء على مخرجٍ شاب يسعى إلى تحقيق ذاته وتغيير قواعد صناعة الأفلام. يجسد الممثل جيوم ماربيك دور المخرج الطموح، مُرتديًا نظارته الشمسية التي لا تفارقه، في رحلة إبداعية لتصوير تحفته السينمائية.
تنافس على السعفة الذهبية
الفيلم، المعروض في مهرجان كان، يُنافس على جائزة السعفة الذهبية. بأسلوبه الساحر ولغته الفرنسية، لا يقتصر “الموجة الجديدة” على تصوير كواليس صناعة فيلم شهير، بل يُقدم أيضًا لمحة فنية عن واحدة من أهم الحركات السينمائية في التاريخ. مهرجان كان يُعتبر منصة مهمة لعرض أفلام من جميع أنحاء العالم.









