رونالدو يواصل مطاردة الأرقام القياسية في تصفيات كأس العالم

يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أسطورة كرة القدم الحية، كتابة اسمه بأحرف من نور في سجلات التاريخ، مؤكدًا أنه لا يزال قادرًا على تحطيم الأرقام القياسية الواحد تلو الآخر. فمع كل ظهور له بقميص منتخب بلاده، تتجه الأنظار نحو إنجازاته الجديدة التي تضاف إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات.
وفي أحدث فصول ملحمته الكروية، قاد رونالدو منتخب البرتغال لتحقيق فوز كاسح بخماسية نظيفة على أرمينيا ضمن منافسات تصفيات كأس العالم 2026. لم يكتفِ قائد النصر السعودي بالمساهمة في هذا الانتصار، بل سجل هدفين حاسمين، رفع بهما رصيده من الأهداف في تصفيات المونديال إلى 38 هدفًا في 48 مباراة خاضها.
وبهذين الهدفين، نجح الأسطورة البرتغالية في تجاوز غريمه التقليدي ليونيل ميسي، نجم منتخب الأرجنتين، الذي يمتلك 36 هدفًا في رصيده بتصفيات كأس العالم. ليثبت بذلك رونالدو من جديد تفوقه في هذا المضمار، ويتقدم خطوة أخرى نحو تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق.
بات كريستيانو رونالدو الآن على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم كارلوس رويز، مهاجم غواتيمالا، الذي يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لتصفيات المونديال برصيد 39 هدفًا، منذ انطلاق هذا الحدث الكروي الكبير عام 1934. هذا الرقم يضعه على بعد خطوة واحدة من عرش هدافي التصفيات.
تتجاوز إنجازات الدون حاجز الأهداف في التصفيات، فإجمالي مساهماته الكروية وصل إلى 942 هدفًا في مسيرته الاحترافية، بالإضافة إلى صناعته 258 تمريرة حاسمة، ليبلغ مجموع مساهماته التهديفية 1200 مساهمة، وهو ما يعكس قدرته الفائقة على التأثير في نتائج الفرق التي يلعب لها، سواء على صعيد الأندية أو المنتخب الوطني.
أبرز الهدافين في تاريخ تصفيات كأس العالم
- كارلوس رويز (غواتيمالا): 39 هدفًا في 47 مباراة
- كريستيانو رونالدو (البرتغال): 38 هدفًا في 48 مباراة
- ليونيل ميسي (الأرجنتين): 36 هدفًا في 72 مباراة
- علي دائي (إيران): 35 هدفًا في 47 مباراة
- روبرت ليفاندوفسكي (بولندا): 31 هدفًا في 39 مباراة









