الوزارة الروسية تؤكد استمرار خيار نقل اليورانيوم من إيران
المفاوضات الأمريكية الإيرانية في عُمان قد تحدد مستقبل الصفقات النووية، وفقًا لتقارير القنوات الرسمية

أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم أن نقل اليورانيوم من إيران لا يزال خيارًا مطروحًا، وأن طهران وحدها تملك حق اتخاذ القرار في هذا الشأن، وجاء ذلك في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة؛ فالقاهرة الإخبارية نقلت أن الوزارة “تأمل اتخاذ خطوات خلال محادثات الجمعة بين أمريكا وإيران لتفادي مزيد من التصعيد”. لا يُعرف بعد ما إذا كانت هذه الخطوات ستشمل إلغاء العقوبات أو مجرد تخفيف مؤقت.
من ناحية أخرى، أوردت وكالة الأنباء الفرنسية أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية ستُعقد في سلطنة عُمان، لكن تفاصيل الإطار لا تزال قيد النقاش. هناك تقارير غير مؤكدة تقول إن الجانبين قد يحددان موعدًا نهائيًا لتسليم المواد النووية بحلول نهاية الشهر.
في خلفية تاريخية، لا يمكن إغفال اتفاقية 2015 للحد من برنامج إيران النووي (JCPOA) التي كانت روسيا من أبرز الداعمين لها، ثم شهدت تراجعًا بعد انسحاب الولايات المتحدة في 2018. الآن، مع انتهاء الاتفاقية رسميًا في 2023، يبرز سؤال جديد: هل سيُسمح لإيران بتصدير اليورانيوم مرة أخرى؟
الكرملين لم يخلُ من التعليقات؛ فالرئيس فلاديمير بوتين ناقش الملف الإيراني مع نظيره الصيني شي جين بينغ خلال محادثاتهما الأخيرة، وأكد أن روسيا ستتصرف بحذر بعد انتهاء الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة. “أي تحرك إيراني في مجال اليورانيوم سيُقَيَّم وفقًا للظروف”، هكذا صرح المتحدث الرسمي للكرملين.
لكن هناك فجوة واضحة في المعلومات؛ فالمصادر الروسية لم تُفصح عن ما إذا كان هناك ضغط داخلي من قبل الشركات الروسية التي قد تستفيد من استيراد اليورانيوم. وبعض المحللين يعتقدون أن روسيا قد تستغل الفرصة لتقوية علاقاتها مع طهران في ظل توتر العلاقات مع الغرب.
المفاوضات في عُمان من المتوقع أن تضع حدًا للجهات المتنازعة، لكن ما زال السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان النقل سيُسمح به أم لا. حتى الآن، لا توجد تصريحات رسمية من طهران تؤكد أو تنفي أي اتفاق.









