«رفعت عيني للسما».. قصة نجاح سينمائي مصري من الصعيد إلى كان

كتب: أحمد السيوفي
أثار فيلم «رفعت عيني للسما» ضجة كبيرة في الأوساط السينمائية المصرية، خاصة بعد عرضه الناجح في مهرجان كان السينمائي، ليصبح أول فيلم مصري يُعرض في هذا المحفل الدولي المرموق. وقد شهدت فعاليات المهرجان الكاثوليكي السينمائي في دورته الـ73 ندوة حوارية خاصة بالفيلم، ناقشت أصداء نجاحه وتفاصيل رحلته من قرى الصعيد إلى العالمية.
رحلة من الطب إلى السينما
تحدث المخرج أيمن الأمير عن فكرة الفيلم الفريدة، والتي تتمحور حول اختيار بطلة العمل لدراسة المسرح، وهو خيار غير تقليدي في ظل توجه الكثيرين نحو الطب والهندسة. وأشار الأمير إلى أن نشأته في بيئة تجمع بين هذين المجالين دفعته لاستكشاف هذا التناقض. فقد جمع الأمير بين عمله كطبيب وشغفه بصناعة الأفلام، قبل أن يتخلى عن الطب ويتفرغ تمامًا لعالم الإخراج السينمائي.
الصعيد.. مصدر الإلهام
وأضاف الأمير أن نشأته في صعيد مصر كانت مصدر إلهامه الأساسي لفيلم «رفعت عيني للسما». وأوضح أن المخرجة ندي رياض هي من اقترحت عليه مشاهدة فرقة مسرحية في إحدى قرى الصعيد، مما أشعل حماسه للفكرة ودفعه لخوض هذه التجربة السينمائية المتميزة. وأكد أن تصوير الفيلم في الصعيد كان أحد أهم عوامل نجاحه، حيث أضفى عليه طابعًا خاصًا وواقعيًا.
طموح فني لا حدود له
من جانبها، تحدثت الفنانة ماجدة مسعود عن معاناتها في تحقيق حلمها بدراسة المسرح، مؤكدة أن شغفها بالمعرفة والفن كان دافعها للمشاركة في الفرقة المسرحية والسفر من المنيا إلى القاهرة. وأعربت عن طموحها للمشاركة في أعمال سينمائية أخرى، واكتشاف المزيد من أسرار هذا العالم الفني الساحر.
من التنمر إلى النجاح
أما الفنانة هايدي سامح، فقد كشفت عن تعرض فريق العمل للتنمر والانتقادات في بداية التصوير في القرية. إلا أن نظرة الأهالي تغيرت تمامًا بعد النجاح الكبير الذي حققه الفيلم في مهرجان كان السينمائي.
قصة فيلم «رفعت عيني للسما»
يروي الفيلم قصة مجموعة من الفتيات الشجاعات اللاتي يُقررن تأسيس فرقة مسرحية في قريتهن الصغيرة. تستوحي الفتيات عروضهن من الفلكلور الشعبي الصعيدي، وينشرن البهجة والمرح في شوارع قريتهن من خلال الغناء والرقص. يحمل الفيلم رسالة أمل وطموح، ويعطي صوتًا لهذا الجيل الجديد من الشباب المصري.
فريق عمل «رفعت عيني للسما»
الفيلم من إخراج ندي رياض وأيمن الأمير، وبطولة فريق مسرح بانوراما برشا، ماجدة مسعود، هايدي سامح، مونيكا يوسف، مارينا سمير، مريم نصار، ليديا هارون، ويوستينا سمير.









