رضوى الشربيني تحتفل بعامها الـ 44: قصة أيقونة المرأة التي بدأت من «هي وبس»

في ليلة امتزجت فيها بهجة الاحتفالات العائلية ببريق النجوم، أطفأت الإعلامية المصرية رضوى الشربيني شمعتها الرابعة والأربعين. لم تكن مجرد مناسبة عادية، بل لحظة كشفت عن الوجه الآخر لأيقونة المرأة القوية، وجه الأم والصديقة المحبة وسط دائرتها المقربة.
«أم 44».. ليلة خاصة في حياة رضوى الشربيني
شاركت رضوى الشربيني جمهورها لمحات من دفء هذه الليلة عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، حيث نشرت صوراً عفوية من حفل عيد ميلاد رضوى الشربيني. ظهرت فيها محاطة بابنتيها في لقطات تفيض بالأمومة، وبجوارها قالب حلوى ضخم طُبعت عليه صورتها الشخصية، وحمل عبارة طريفة «أم 44»، في إشارة ساخرة ومحبة لتقدمها في العمر.
لم يقتصر الاحتفال على قالب الحلوى، بل تضمن مجسماً صغيراً على هيئة جائزة الأوسكار، وكأنه تكريم رمزي لمسيرتها الحياتية والمهنية. وعلقت رضوى على الصور بكلمات تعكس فلسفتها: «العمر مجرد رقم… بس النهارده بقيت أم 44 بجد»، وهي جملة بسيطة لكنها تحمل عمقاً عن تقبل الذات والاحتفاء بكل مرحلة عمرية.
حضور لافت وصداقة تتحدى الصعاب
لم يغب عن المشهد الأصدقاء المقربون الذين يشكلون جزءاً مهماً من حياة الشربيني، حيث كان حضور الفنانة ياسمين عبد العزيز لافتاً، ليعكس عمق الصداقة التي تجمعهما، والتي ظهرت جلية في مواقف دعم متبادلة عديدة. كما شهد الحفل حضور المنتجة سارة الطباخ والإعلامي سعيد جميل، الذين أضافوا لمسة من البهجة على الأجواء العائلية.
من هي رضوى الشربيني؟ رحلة إعلامية غيرت المفاهيم
وُلدت رضوى الشربيني في القاهرة يوم 30 سبتمبر 1981، وتخرجت في كلية الإعلام لتبدأ رحلة مهنية لم تكن مفروشة بالورود. انطلقت مسيرتها في 2008، متنقلة بين تجارب متنوعة أثرت خبرتها، من تقديم برنامج عن السيارات على قناة المحور، مروراً ببرنامج فني على قناة الحياة، وصولاً إلى العمل في التلفزيون المصري وشبكة ART.
لكن الانطلاقة الحقيقية التي صنعت اسم رضوى الشربيني كواحدة من أكثر الشخصيات الإعلامية تأثيراً وجدلاً، كانت في عام 2017 مع برنامجها الشهير «هي وبس» على شاشة CBC سفرة. هذا البرنامج لم يكن مجرد نافذة تلفزيونية، بل تحول إلى منصة اجتماعية تناقش بجرأة قضايا المرأة والعلاقات الإنسانية، لتصبح رضوى صوتاً للكثيرات ومصدر إلهام لهن.
