رصاص الخرطوش يدوي في سماء المناصرة: تفاصيل مشاجرة دموية تهز غرب بورسعيد

في ليلة تبدل فيها هدوء قرية المناصرة الهادئة غرب بورسعيد إلى ساحة من الفوضى، دوى صوت طلقات الخرطوش ليعلن عن مشاجرة عنيفة، مخلفة وراءها مصابين ومشهدًا يعكس حجم الخلاف الذي لم تُكشف عن أسبابه بعد. الحادث يفتح من جديد ملف انتشار الأسلحة النارية في الخلافات الشخصية، ويدق ناقوس الخطر حول سلامة المجتمع.
بلاغ عاجل وتحرك أمني فوري
بدأت القصة عندما تلقت غرفة عمليات مديرية أمن بورسعيد إخطارًا عاجلاً من الأهالي، يفيد باندلاع شجار عنيف واستخدام الأسلحة النارية في قرية المناصرة. وعلى الفور، أصدر اللواء محمد الجمسي، مدير أمن بورسعيد، توجيهاته بسرعة انتقال الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ للسيطرة على الموقف ومنع تفاقمه، وفرض طوق أمني حول المنطقة.
لم يكن المشهد سهلاً، فقد تحولت المنطقة إلى ما يشبه ثكنة عسكرية مصغرة، حيث انتشرت قوات الأمن وبدأت فرق البحث الجنائي في عملها فورًا. كان الهدف الأول هو تأمين المكان ونقل المصابين، ثم البدء في جمع الأدلة والتحريات الأولية من شهود العيان الذين عاشوا لحظات من الرعب.
ضحايا الشجار.. إصابات بالوجه والبطن
كشفت المعاينة الأولية وسجلات مستشفى الزهور، الذي استقبل الحالات، عن هوية المصابين اللذين سقطا ضحية طلقات الخرطوش الطائشة. لم تفرق الإصابات بين كبير أو صغير، حيث استقرت في مناطق حساسة كالوجه والبطن، مما يعكس وحشية الاعتداء. والمصابان هما:
- خالد أحمد السيد، البالغ من العمر 42 عامًا، والذي أصيب بطلق ناري “خرطوش” في منطقة الوجه.
- محمد أحمد عبد الوهاب، البالغ من العمر 52 عامًا، والذي تعرض لإصابات متعددة بطلقات الخرطوش في الوجه والبطن.
النيابة تباشر التحقيق لضبط الجناة
بعد السيطرة الميدانية على الأحداث، بدأت المعركة القانونية. تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتوثيق أقوال الشهود المبدئية وإصابات الضحايا. وقد تم إخطار النيابة العامة لتولي زمام التحقيقات، والتي أمرت بسرعة ضبط وإحضار المتورطين في الـ مشاجرة بالأسلحة النارية وكشف الدوافع الحقيقية وراءها، تمهيدًا لتقديمهم للعدالة.









