فن

رحيل عملاق الرواية العربية: صنع الله إبراهيم يغادر عالمنا عن 88 عامًا

كتب: ياسمين عادل

رحل عنا اليوم، الكاتب والروائي الكبير صنع الله إبراهيم، عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا ضخمًا أثرى المكتبة العربية.

ونعت الفنانة حنان مطاوع، عبر حسابها على إنستجرام، الراحل الكبير، مستشهدة ببعض كلماته الخالدة: «لا أكتب كي أريح القارئ، بل كي أزعجه وأدفعه للتفكير، التاريخ لا يكتب في الصحف بل في وجوه الناس، الكتابة لیست مهنة بل موقف من العالم»، وأضافت: «وداعًا صنع الله إبراهيم».

صنع الله إبراهيم: مسيرة حافلة بالإبداع

وُلد صنع الله إبراهيم في القاهرة عام 1937، ويُعد واحدًا من أهم رواد الرواية العربية المعاصرة، وأبرز رموز جيل الستينيات الأدبي في مصر. تميز أسلوبه بالواقعية النقدية، وانصب اهتمامه على القضايا السياسية والاجتماعية في مصر والوطن العربي، ما جعله صوتًا مؤثرًا في المشهد الثقافي.

أشهر أعمال الراحل

ترك صنع الله إبراهيم خلفه مكتبةً زاخرة بالأعمال الأدبية الخالدة، من بينها روايات: «تلك الرائحة»، و«شرف»، و«وردة»، و«اللجنة»، و«ذات»، و«العمامة والقبعة»، و«القانون الفرنسي»، و«أمريكانلي»، و«بيروت بيروت»، و«نجمة أغسطس»، و«متون الأهرام»، وغيرها من الروايات التي أثرت المكتبة العربية.

وقد حصد الراحل الكبير العديد من الجوائز الأدبية المرموقة، تقديرًا لإبداعه وتميزه، أبرزها جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2004، وجائزة كفافيس للأدب عام 2017.

رحل صنع الله إبراهيم جسديًا، لكن أعماله ستظل خالدة في ذاكرة الأدب العربي، شاهدة على مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *