رحيل درو عن برشلونة يثير عاصفة.. وفليك يعبر عن ‘خيبة أمله الكبرى’
كواليس انتقال اللاعب الشاب درو من النادي الكتالوني إلى باريس سان جيرمان

أعلن نادي باريس سان جيرمان رسمياً عن ضم اللاعب الشاب درو قادماً من برشلونة، في صفقة بلغت قيمتها 8.2 مليون يورو. ويطوي بذلك اللاعب الإسباني صفحة مسيرته مع النادي الكتالوني، الذي تدرج في أكاديميته، بعد أن لفت الأنظار بقوة خلال جولة الفريق الصيفية في آسيا.
لم يمر رحيل درو مرور الكرام داخل أروقة برشلونة، بل أثار جدلاً واسعاً بين جماهير النادي. وتناقلت الأوساط الكروية أنباء عن استياء المدرب هانسي فليك من قرار اللاعب بالرحيل، حتى أنه وصف الأمر في غرفة ملابس الفريق بأنه “أكبر خيبة أمل عاشها في مسيرته الكروية”. وكان فليك قد راهن على درو، وأشركه في خمس مباريات خلال الموسم، بل ووضع له خطة بدنية خاصة لتطوير قدراته كلاعب وسط.
وفي أول تصريحات له كلاعب في صفوف باريس سان جيرمان، أطلق درو رسائل قد تُفسر على أنها تلميحات لناديه السابق. وصرح اللاعب القادم من “لاماسيا” قائلاً: “لا يوجد مكان أفضل للنمو، المشروع هنا مع الشباب مذهل بفضل المدرب وكل من يجعله ممكناً، ولهذا السبب أنا هنا”. وأضاف مؤكداً أن انتقاله للدوري الفرنسي “خطوة مهمة، وقد اتخذت هذا القرار لمواصلة التطور كلاعب، ولا أعتقد أن هناك مكاناً أفضل للنمو من هنا”.
لم يكن درو الطرف الوحيد الذي وجه رسائل غير مباشرة، فقد رد نادي برشلونة على إعلان باريس سان جيرمان الرسمي بعد وقت قصير. ونشر النادي الكتالوني عبر حسابه على “إنستغرام” صورة للاعب من صفوفه يحتفل بهدف، ممسكاً بشعار النادي ومظهراً إياه، مع تعليق لا يدع مجالاً للشك: “كل شيء من أجل الشعار”. كما نشر النادي الصورة ذاتها لاحقاً على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) مع رسالة مشابهة: “الحب لهذا الشعار لا حدود له”.
وبعيداً عن الجدل الدائر حول طريقة إنهاء العلاقة بين جميع الأطراف، نجح النادي الكتالوني، برئاسة خوان لابورتا، في الحصول على مبلغ يفوق قيمة الشرط الجزائي للاعب البالغة 6 ملايين يورو. وجاء إتمام الصفقة بهذا الشكل بفضل العلاقات الجيدة التي تجمع الناديين في الوقت الحالي.









