راحة فالفيردي.. “هدية” من الأوروغواي تريح أعصاب أنشيلوتي في ريال مدريد

راحة فالفيردي.. “هدية” من الأوروغواي تريح أعصاب أنشيلوتي في ريال مدريد
في قلب العاصمة الإسبانية، وبين أسوار مدينة “فالديبيباس” الرياضية، تنفس الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، الصعداء. جاء الخبر السار من أمريكا الجنوبية، حيث تم الاتفاق على إعفاء لاعب وسطه الديناميكي، فيديريكو فالفيردي، من الانضمام لمعسكر منتخب أوروغواي خلال فترة التوقف الدولي في أكتوبر، في قرار يمثل استراحة محارب للاعب لا يهدأ.
القرار لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة تنسيق مباشر بين الجهاز الفني للميرينجي ونظيره في منتخب “السيليستي” بقيادة الداهية الأرجنتيني مارسيلو بيلسا. فالفيردي، البالغ من العمر 25 عاماً، يُعد أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيلة أنشيلوتي وأكثر اللاعبين مشاركة في الدقائق، مما جعل منحه هذه الراحة ضرورة قصوى لتجنب شبح الإرهاق والإصابات.
كواليس الهدنة الدولية
بدلاً من السفر لآلاف الكيلومترات وخوض مواجهتين من العيار الثقيل في تصفيات كأس العالم، شارك “الصقر” الأوروغوياني في تدريبات فريقه الصباحية بابتسامة عريضة. هذه الاستراحة ستمكنه من التقاط الأنفاس واستعادة طاقته البدنية والذهنية، ليعود أكثر جاهزية للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر النادي الملكي بعد فترة التوقف.
يُعتبر فالفيردي رئة الفريق التي لا تتوقف عن العمل، ومحركاً أساسياً في خطط كارلو أنشيلوتي بفضل مجهوده الوفير وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. لذا، فإن بقاءه في مدريد يُعد مكسباً استراتيجياً للمدرب الإيطالي الذي يسعى للحفاظ على جاهزية لاعبيه الأساسيين في موسم طويل ومضغوط.
من بقي ومن رحل عن “فالديبيباس”؟
لم يكن فالفيردي هو الوحيد الذي بقي في مدريد، بل انضم إليه عدد من زملائه الذين لم يتم استدعاؤهم أو الذين يواصلون برامجهم العلاجية. هذا الأمر يمنح أنشيلوتي فرصة للعمل مع نواة من الفريق، بينما يغادر 12 لاعباً دولياً للانضمام لمنتخبات بلادهم.
قائمة اللاعبين الدوليين الذين غادروا ريال مدريد تضم نجوماً من مختلف القارات، وهم:
- إسبانيا: داني كارفاخال، خوسيلو، وفيران جارسيا.
- فرنسا: أوريلين تشواميني وإدواردو كامافينجا.
- إنجلترا: جود بيلينجهام.
- ألمانيا: أنطونيو روديجر.
- كرواتيا: لوكا مودريتش.
- البرازيل: فينيسيوس جونيور ورودريجو.
- النمسا: ديفيد ألابا.
- أوكرانيا: أندري لونين.









