رياضة

رابطة الأندية تكشف أسباب رفض تأجيل مباراة بيراميدز وسيراميكا.. العدالة ومواعيد الفيفا تُشعل الموقف!

كتب: أحمد رياض

في تطور جديد لأحداث الدوري المصري، خرجت رابطة الأندية المحترفة عن صمتها لتُفند أسباب رفضها طلب نادي بيراميدز بتأجيل مباراته المرتقبة أمام سيراميكا كليوباترا في الجولة الختامية من المسابقة المحلية، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء القادم. وجاء طلب التأجيل لانشغال بيراميدز بنهائي دوري أبطال أفريقيا أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي.

أزمة التوقف الدولي تُعقّد الموقف

أوضحت الرابطة أن التوقف الدولي القادم، والمُقرر له مطلع يونيو، يُمثل عائقًا كبيرًا أمام طلب التأجيل. فأي تأجيل لمباراة بيراميدز وسيراميكا للجولة الأخيرة لما بعد 1 أو 5 يونيو يعني الدخول في أجندة التوقف الدولي. وهذا يستلزم موافقة جميع الأندية على اللعب بدون الدوليين والمحترفين، وهو أمرٌ ترفضه الأندية نظرًا لحساسية المرحلة الحالية من الموسم وتعارضه مع لوائح الرابطة.

العدالة الزمنية تفرض نفسها في صراع اللقب

أكدت الرابطة أن مبدأ العدالة الزمنية يُحتم عدم السماح لأي فريق بخوض مبارياته قبل منافسيه في سباق اللقب. بيراميدز، الذي ينافس بقوة على الصدارة، قد يحصل على أفضلية غير عادلة في حال لعبه متأخرًا عن الأهلي، الذي سيواجه فاركو قبل سفره إلى أمريكا للمشاركة في كأس العالم للأندية.

صراع المركز الرابع يُزيد من تعقيد المشهد

أشارت الرابطة إلى أن صراع المركز الرابع بين سيراميكا والمصري البورسعيدي يُمثل عاملًا آخر يُعقّد الموقف. فَتغيير مواعيد المباريات قد يُخل بتوازن هذا الصراع المثير، ما قد يُعد ظلمًا لأحد الفريقين.

خطة نهاية الدوري ورفض جماعي من الأندية

شددت الرابطة على أن لديها خطة دقيقة لإنهاء الموسم قبل 30 مايو، وأي تأجيل سيُفسد هذا الجدول المُضغوط. خاصة مع التزامات المنتخبات الوطنية وأندية أفريقيا وجدولة انطلاق الموسم الجديد. كما أشارت إلى رفض جميع الأندية في الاجتماع الأخير فكرة تأجيل الجولة الأخيرة، وهو ما يُلزم الرابطة باحترام هذا التوافق الجماعي.

واقعة سابقة للأهلي تُعزّز موقف الرابطة

ختامًا، استدلت الرابطة برفضها السابق لطلب الأهلي بتأجيل مباراته أمام المقاولون في موسم 2022/2023، نظرًا لمباراته أمام صن داونز في جنوب أفريقيا. وهو نفس عدد الأيام التي يطلبها بيراميدز الآن، مما يُعزّز موقف الرابطة وقرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *