رئيس الوزراء يعين هاني خضر رئيسًا للرقابة النووية والإشعاعية ومحمود جاد نائباً

رئيس الوزراء يعين هاني خضر رئيسًا للرقابة النووية والإشعاعية ومحمود جاد نائباً
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز أمان وسلامة القطاع النووي والإشعاعي في مصر، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا جمهوريًا بتعيين قامات علمية وخبرات متخصصة لقيادة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية. يأتي هذا القرار ليؤكد على التزام الدولة المصرية بتطبيق أعلى معايير الأمان في مجالات الطاقة النووية والاستخدامات السلمية للإشعاع.
القرار رقم 3539 لسنة 2028 نص على تكليف الدكتور هاني إبراهيم خضر بمنصب رئيس الهيئة، والدكتور محمود جاد شحاته بمنصب نائب رئيس الهيئة، وذلك لمدة أربع سنوات لكلٍ منهما. هذا التعيين يمثل نقلة نوعية في إدارة ملف حيوي واستراتيجي يرتبط بشكل مباشر بالأمن القومي وصحة المواطنين والبيئة.
مسيرة حافلة لتعزيز الضمانات النووية
يتمتع الدكتور هاني خضر بمسيرة مهنية متميزة وخبرة عميقة في مجال الضمانات النووية والأمن النووي، حيث بدأ رحلته في هذا الميدان منذ عام 2006 بهيئة الطاقة الذرية. عمل الدكتور خضر مفتشًا في النظام المصري للمحاسبة والتحكم في المواد النووية، وهي فترة أكسبته فهمًا عمليًا دقيقًا لأهمية الرقابة الصارمة على المواد النووية.
انتقل الدكتور خضر للعمل في هيئة الرقابة النووية والإشعاعية عام 2012، وشغل بها العديد من المناصب القيادية التي عززت من قدراته الإدارية والفنية. تدرج سيادته من مشرف على النظام المصري للمحاسبة والتحكم في المواد النووية عام 2014، إلى مشرف على قطاع الضمانات النووية والأمن النووي منذ 2017.
توجت هذه المسيرة بتوليه منصب رئيس إدارة الضمانات النووية بالهيئة منذ عام 2020، كما حصل على درجة أستاذ مساعد في القياسات النووية في نفس العام. هذه الخبرات المتراكمة تؤهله لقيادة الهيئة في مرحلة تتطلب يقظة وحرفية عالية لضمان السلامة النووية والإشعاعية.
مؤهلات علمية داعمة للقيادة
على الصعيد الأكاديمي، يمتلك الدكتور هاني خضر خلفية علمية قوية؛ فهو حاصل على بكالوريوس علوم الفيزياء من كلية العلوم بجامعة عين شمس. ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل واصل دراساته العليا ليحصل في عام 2014 على درجة الدكتوراه في فلسفة علوم الفيزياء النووية، مما يمنحه فهمًا عميقًا للجوانب النظرية والتطبيقية لهذا المجال المعقد.
هذه المؤهلات العلمية المتقدمة، جنبًا إلى جنب مع خبرته العملية الطويلة، تجعل منه قائدًا قادرًا على التعامل مع التحديات الفنية والإدارية التي تواجه الرقابة النووية والإشعاعية في مصر، خاصة مع التوسع في المشروعات النووية السلمية.
أهمية التعيينات في دعم مستقبل مصر النووي
يأتي تعيين الدكتور هاني خضر والدكتور محمود جاد في هذا التوقيت الحاسم الذي تشهد فيه مصر طفرة في مشروعات الطاقة النووية، مثل مشروع محطة الضبعة النووية. إن وجود قيادات كفؤة على رأس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية يضمن تطبيق أعلى معايير السلامة والأمن، ويساهم في بناء الثقة المحلية والدولية في قدرات مصر النووية.
تعتبر الهيئة بمثابة صمام الأمان الذي يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للمواد والتطبيقات النووية والإشعاعية في شتى القطاعات، من الصناعة والطب إلى البحث العلمي وتوليد الطاقة. هذه التعيينات تعكس رؤية الدولة لتعزيز قدراتها في هذا المجال الاستراتيجي، بما يخدم التنمية المستدامة والأمن القومي المصري. يمكن الاطلاع على المزيد من قرارات مجلس الوزراء عبر الموقع الرسمي لمجلس الوزراء.









