رأسية نيفيز القاتلة تنقذ البرتغال من فخ أيرلندا

في ليلة حبست فيها الأنفاس على مدرجات ملعب “جوزيه ألفالادي” في لشبونة، نجا منتخب البرتغال من فخ التعادل المحبط أمام ضيفه الأيرلندي العنيد، ليخطف فوزًا دراميًا بهدف دون رد. هدف في الوقت القاتل أنقذ “السيليساو” بعد إهدار قائده كريستيانو رونالدو لركلة جزاء، ليواصل الفريق رحلته بنجاح في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026.
ظل الصمود الأيرلندي قائمًا طوال تسعين دقيقة، وبدا أن المباراة في طريقها لنهاية سلبية محبطة للجماهير البرتغالية. لكن في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، أرسل فرانسيسكو ترينكاو، نجم سبورتينغ لشبونة، عرضية متقنة ارتقى لها روبن نيفيز، لاعب وسط الهلال السعودي، ليودعها برأسه في الشباك، مطلقًا العنان لأفراح عارمة في الملعب.
ليلة صعبة على “الدون”
قبل لحظات الفرح، عاش الأسطورة كريستيانو رونالدو ليلة للنسيان، حيث أهدر فرصة ذهبية لحسم المباراة مبكرًا. ففي الدقيقة 75، احتسب الحكم ركلة جزاء للبرتغال، تقدم لها قائد النصر السعودي، لكنه سددها في منتصف المرمى ليتصدى لها الحارس الأيرلندي المتألق كيليهر بساقه، حارمًا “الدون” من هز الشباك.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يضيع فيها رونالدو ركلة حاسمة، حيث رفعت هذه الركلة رصيده من ركلات الجزاء المهدرة في مسيرته الكروية إلى 34 ركلة، منها 10 ركلات بقميص منتخب بلاده، وهو رقم يعكس حجم الضغوط التي يواجهها حتى مع سجله التهديفي الأسطوري.
أرقام تكشف حجم المعاناة
رغم السيطرة المطلقة على مجريات اللعب، عانى منتخب البرتغال من نقص حاد في الفعالية الهجومية، وهو ما تكشفه الأرقام. سدد رفاق رونالدو 30 كرة على المرمى الأيرلندي، مقابل تسديدتين فقط للمنافس، ما يوضح أن الفوز جاء بشق الأنفس وأن الفريق بحاجة لمراجعة اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
- إجمالي ركلات الجزاء المهدرة لرونالدو: 34 ركلة.
- إجمالي ركلات الجزاء المسجلة: 178 ركلة.
- نسبة النجاح التهديفي من علامة الجزاء: تتجاوز 84%.
صدارة بالعلامة الكاملة
بهذا الفوز الصعب، حافظت البرتغال على صدارة مجموعتها بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، موسعة الفارق مع أقرب ملاحقيها، المجر، إلى 5 نقاط كاملة. بينما تجمد رصيد أرمينيا عند 3 نقاط، وظلت أيرلندا في قاع الترتيب بنقطة وحيدة، لتقطع البرتغال خطوة عملاقة نحو التأهل المباشر للمونديال.








