الأخبار

ذكريات مصطفى بكري في قنا: رحلة من الطوب اللبن إلى أروقة الإعلام

كتب: أحمد عبد الرازق

في رحلةٍ عاطفيةٍ إلى بلدته “المعنا” بمحافظة قنا، استرجع الإعلامي مصطفى بكري ذكريات الطفولة والشباب، متحدثًا عن بيته الذي وصفه بـ”الوطن الذي يسكن بداخلي”.

من قنا إلى القاهرة: رحلة الأحلام

خلال برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، تحدث بكري عن نشأته في قنا، وكيف كانت “المعنا” منطلقًا لأحلامه. استعاد ذكرياته عن مدرسته، وبساطة حياته آنذاك، وكيف تغيرت الملامح والطرق، لكن صورته عن بلدته لم تتغير في ذهنه.

بين جدران الطوب اللبن: حكايات الماضي

تحدث بكري بشغفٍ عن بيته المبني من الطوب اللبن، وعن الجميزة، وعن غرفته التي كانت شاهدةً على أحلامه مع شقيقه الراحل محمود. وصف بكري بيته بأنه “أكثر من مجرد جدران وسقف”، بل هو الأمان والرحمة والذكريات الجميلة، وهو أول دمعة في الحزن وأول ابتسامة في السعادة.

رائحة العيش الشمسي ورنين صوت الأب

استذكر بكري رائحة العيش الشمسي الذي كانت والدته تخبزه، وصوت والده الذي لا يزال يرن في أذنيه. وتحدث عن جيرانه الذين كانوا يتحسسون أحوالهم ويطمئنون عليهم، مؤكدًا أن بيته غرس فيه القيم والإحساس بالأمان.

البيت: حصن الذكريات

أكد بكري أن بيته في “المعنا” هو حصنه الأخير، ووطنه الصغير الذي يشعر بالوجع عند فراقه، وبالاطمئنان عند عودته إليه. وصف بيته بأنه “قطعة منه”، وأن ذكرياته فيه ستظل قابعة في قلبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *