سفير تركيا بالقاهرة يُشيد بملحمة تعويم “إيفر جيفن”: أثبتت للعالم عبقرية المهندس المصري
خمس سنوات على ملحمة أنقذت الملاحة العالمية

تمرّ اليوم، التاسع والعشرون من مارس، ذكرى “يوم التفوق” لقناة السويس. خمس سنوات مرت على ملحمة “إيفر جيفن”، حادثة حبست أنفاس التجارة العالمية، وكشفت عن هشاشة سلاسل الإمداد.
من القاهرة، أعرب السفير التركي صالح موطلو شن عن تهانيه لهيئة قناة السويس.
وصف عملية التعويم بـ”الحدث التاريخي” الذي أذهل العالم.

أشار إلى أنها لم تكن مجرد عملية فنية، بل برهان مصري على عبقرية مهندسيها، وكفاءة الهيئة في إدارة أزمات ملاحية عالمية.
كانت “إيفر جيفن”، سفينة الحاويات البنمية العملاقة، قد جنحت في مارس 2021. طولها الفارع بلغ 400 متر، وعرضها 59 متراً. حمولتها الإجمالية 224 ألف طن. استقرت عند الكيلو 151 من ترقيم القناة.
ستة أيام كاملة ظلت السفينة عالقة. تعطل الشريان الحيوي للتجارة العالمية.

كل يوم من التعطيل كلف الاقتصاد العالمي تقديرات بمليارات الدولارات، ما عكست المحورية القصوى للممر الملاحي.
جهود مضنية بذلها الفريق أسامة ربيع ورجال الهيئة. تحدوا استحالة التعويم، أثبتوا قدرة فائقة على إدارة أزمة عالمية.
أعاد هذا النجاح التأكيد على المكانة الاستراتيجية لقناة السويس كشريان لا غنى عنه.
بعد 106 أيام من الاحتجاز في البحيرات المرة، غادرت السفينة المجرى الملاحي في 7 يوليو 2021، بعد توقيع عقود التسوية مع القناة. بعدها بثلاثة وعشرين يوماً، بدأت تفريغ حمولتها في ميناء روتردام الهولندي.
تلك الحادثة، وما تلاها من جهود، رسخت صورة مصر كلاعب رئيسي لا غنى عنه في صيانة حركة التجارة الدولية، قدرة تجسدت في مواجهة واحدة من أخطر الأزمات الملاحية المعاصرة.









