حوادث

ذئب بشري في طوخ.. تفاصيل اعتداء صاحب معرض سيارات على فتاة من ذوي الهمم

هددها بالذبح واعتدى عليها مرارًا.. والنيابة العامة تجدد حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

الألم كان أول دليل. فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تعاني من تدهور صحي مفاجئ. أسرتها هرعت بها إلى الطبيب، لكن التشخيص لم يكن مرضًا. كان جريمة.

كلمات الطبيب سقطت كالصاعقة على الأب: ابنته تعرضت لاعتداء جنسي. هنا، انهار جدار الصمت، وبدأت فصول مأساة إنسانية في إحدى قرى مركز طوخ بالقليوبية.

### بداية الكابوس

كل شيء بدأ ببلاغ. أب مكلوم، يُدعى “أ.م.أ”، يقف أمام المقدم مصطفى كامل، رئيس مباحث مركز شرطة طوخ. لم يكن بلاغًا عاديًا. كان صرخة استغاثة.

اتهم الأب رجلاً يدعى “السيد م.أ”، يبلغ من العمر 38 عامًا. هو ليس غريبًا، بل صاحب معرض سيارات بالقرية. التهمة: التعدي جنسيًا على ابنته القاصر “أ.أ.م”، طالبة في مدرسة فنية ضمن نظام الدمج لذوي الهمم.

اعتداء على فتاة من ذوي الهمم بطوخ

### خيوط الجريمة.. تهديد بالذبح

لم تكن الواقعة عابرة. كشف الأب عن تفاصيل مروعة. المتهم لم يعتدِ على ابنته مرة واحدة، بل كرر فعلته. استغل ترددها على المكان برفقة جدتها. استغل براءتها وقدراتها الخاصة.

والأبشع من الفعلة هو التهديد. في المرة الأولى، كمم فمها بتهديد وحشي. لقد هددها بالذبح إن نطقت بكلمة. زرع الرعب في قلبها ليمارس جريمته في صمت.

ظلت الفتاة صامتة. الخوف كان أقوى من الألم. لم تكتشف الأسرة الحقيقة إلا عندما بدأت صحتها في الانهيار، ليؤكد الكشف الطبي كل مخاوفهم.

### سقوط المتهم والتحقيقات

تحركت المباحث فورًا. اللواء محمد السيد، مدير المباحث الجنائية، أصدر توجيهاته. تحريات فريق البحث بقيادة المقدم مصطفى كامل أثبتت صحة كل كلمة قالها الأب. القصة لم تكن محض اتهام، بل حقيقة مؤلمة.

بعد استصدار إذن النيابة، تحركت قوة أمنية. تم ضبط المتهم. انتهت حريته وبدأت رحلة التحقيقات.

حُرر المحضر رقم 12797 لسنة 2025 إداري مركز طوخ. عُرض المتهم على جهات التحقيق التي أمرت بحبسه. ومؤخرًا، صدر قرار جديد بتجديد حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بينما تستمر العدالة في تجميع خيوط الجريمة كاملة.

**تعليق إنساني:** “صرخة أب لم تذهب سدى. العدالة تأخذ مجراها الآن، لكن الجرح الذي أصاب هذه الفتاة وعائلتها سيبقى غائرًا، شاهدًا على لحظة انعدمت فيها الإنسانية.”

لمزيد من المعلومات حول حقوق ذوي الهمم في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *