ديوكوفيتش يعتذر عن “لحظة غضب” بعد انتصار تاريخي في أستراليا المفتوحة
نجم التنس الصربي يحقق إنجازاً غير مسبوق في البطولات الكبرى ويعادل رقماً قياسياً بفوز مثير.

قدم نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش اعتذاراً بعد أن كادت كرة يضربها أن تصيب إحدى فتيات جمع الكرات خلال مباراته التاريخية في الدور الثالث ببطولة أستراليا المفتوحة يوم السبت.
وجاء اعتذار ديوكوفيتش، حامل لقب 24 بطولة كبرى، عقب فوزه على الهولندي بوتيتش فان دي زاندشولب بنتيجة 6-3 و6-4 و7-6 (7-4) في ملبورن بارك. بهذا الانتصار، أصبح ديوكوفيتش أول لاعب في تاريخ التنس يصل إلى 400 فوز في مباريات الفردي بالبطولات الأربع الكبرى، كما عادل الرقم القياسي لروجر فيدرر بـ102 انتصار في أولى بطولات الغراند سلام لهذا العام.
وفي لحظة بدا أنها تعبر عن إحباط، أرسل اللاعب الصربي البالغ من العمر 38 عاماً ضربة أمامية مرت بالكاد فوق رأس فتاة الكرات التي كانت تجلس بالقرب من الشبكة.

وأعرب ديوكوفيتش، الذي سبق وأن تم استبعاده من بطولة أمريكا المفتوحة عام 2020 بعد ضربه لحكم خط بكرة، عن أسفه لاحقاً، موضحاً أن الحادثة وقعت “في خضم اللحظة”.
وقال ديوكوفيتش: “أعتذر عن ذلك. لم يكن الأمر ضرورياً، وحدث في خضم اللحظة. كنت محظوظاً هناك، وأنا آسف لتسببي في أي إزعاج لفتاة الكرات أو لأي شخص آخر”.
ويسعى ديوكوفيتش، الذي فاز بلقب أستراليا المفتوحة 10 مرات في مسيرته، إلى تحقيق لقبه الخامس والعشرين في البطولات الكبرى، وهو رقم قياسي جديد.
ورغم أنه لم يخسر أي مجموعة في بطولة 2026 حتى الآن، إلا أن فوزه على فان دي زاندشولب لم يكن سهلاً، خاصة وأن اللاعب الهولندي كان قد فاز في آخر مواجهة بينهما في إنديان ويلز العام الماضي.
وأثار النجم الصربي قلق الجماهير عندما سقط ممسكاً بكاحله الأيمن خلال الشوط الثالث من المجموعة الثالثة، لكن زيارة المدرب اللاحقة كشفت أن الإصابة كانت مجرد بثور.
وتمكن ديوكوفيتش من إنقاذ نقطتين حاسمتين للمجموعة عند النتيجة 5-6 في المجموعة الثالثة. ودخل في معركة جديدة مع جماهير ملبورن بسبب الضوضاء أثناء النقاط، حيث وضع إصبعه على شفتيه في عدة مناسبات وقرب يده إلى أذنه بعد أن حسم المباراة لصالحه.
وعقب المباراة، صرح ديوكوفيتش قائلاً: “لقد استرخيت أكثر من اللازم وواجهت صعوبة في حسم المجموعة الثانية، ومنذ تلك اللحظة تقريباً أصبحت المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات. كنت محظوظاً حقاً بالخروج من نقطة حسم المجموعة في الثالثة. أنا سعيد فقط بتجاوزها بمجموعات متتالية”.
وأضاف: “لقد كانت بداية رائعة للبطولة”، مؤكداً: “ما زلت أحاول أن أقدم لهؤلاء الشباب منافسة قوية”.
كما قلل من المخاوف بشأن كاحله، قائلاً: “لحسن الحظ، تمكنت من السقوط بشكل جيد. كان من الممكن أن تكون الأمور سيئة للغاية”.
وعند سؤاله عما إذا كان لديه أي نصيحة لنفسه عندما كان أصغر سناً، أجاب ديوكوفيتش: “اهدأ أيها الأحمق. هذا صحيح. غالباً ما أكون متوتراً جداً في الملعب وكثير التوتر في بعض الأحيان. أعتقد أن الصبر أمر بالغ الأهمية”.








