ديمبيلي يفتح قلبه: رسالة ميسي التي سبقت الجميع وكيف يرى حلم الكرة الذهبية

في باريس، يكتب عثمان ديمبيلي فصلاً جديداً من مسيرته المليئة بالتقلبات، فصلاً يعج بالأحلام الكبيرة والدعم الذي لا ينقطع من أساطير اللعبة. فبين جدران “حديقة الأمراء”، لا يتوقف الجناح الفرنسي عن إبهار المتابعين، لكن ما يدور خلف الكواليس من أحاديث ورسائل يكشف جانباً آخر من قصته مع طموح الفوز بجائزة الكرة الذهبية.
في حوار حصري لمجلة “France Football” الشهيرة، والتي من المقرر أن يُنشر كاملاً يوم السبت المقبل، أماط ديمبيلي اللثام عن تفاصيل إنسانية دافئة، كاشفاً عن سيل من رسائل التهنئة التي تصله بعد كل أداء لافت، وعلى رأسها رسائل من زملائه السابقين في نادي برشلونة.
رسالة من الأسطورة.. ميسي لا ينسى “البعوضة”
يبدو أن العلاقة بين ديمبيلي والأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي تجاوزت حدود الملعب بكثير. فبمجرد أن يضع “ديمبوز” بصمته في مباراة كبيرة، يكون ليو من أوائل المهنئين. يقول ديمبيلي بابتسامة واضحة: “ليونيل ميسي بعث لي برسالة فورية”، مؤكداً على عمق الصداقة التي تجمعهما بعيداً عن ضجيج كرة القدم.
هذا الدعم لم يكن سرياً بالكامل، فبعد أحد عروضه القوية، لم يتردد ميسي، صاحب الرقم القياسي بثماني كرات ذهبية، في ترك تعليق علني على منشور ديمبيلي عبر “إنستغرام”، كتب فيه: “يا له من أمرٍ عظيم! تهانينا، أنا سعيدٌ جداً من أجلك. أنت تستحق ذلك”. كلمات بسيطة لكنها تحمل وزناً هائلاً حين تأتي من الأفضل في التاريخ.
شبكة دعم تمتد من برشلونة إلى باريس
لم تقتصر الرسائل على ميسي وحده، بل كشف اللاعب الفرنسي عن قائمة داعمين من العيار الثقيل، مما يعكس الاحترام الذي يحظى به في الأوساط الكروية. من بين هؤلاء:
- تشافي هيرنانديز: مدربه السابق في برشلونة الذي طالما آمن بقدراته.
- لويس سواريز: شريكه في الهجوم الكتالوني سابقاً.
- أشرف حكيمي: زميله الحالي في باريس سان جيرمان وصديقه المقرب.
- لويس إنريكي: مدربه الحالي الذي منحه ثقة مطلقة.
يوضح ديمبيلي أن جميعهم “كانوا سعداء” برؤيته يتألق من جديد، وهو ما يمنحه دافعاً إضافياً لمواصلة العمل وتحقيق أحلامه الكبرى التي تبقى جائزة الكرة الذهبية على رأسها، وهو الطموح الذي ينافس عليه حالياً نجوم واعدون مثل لامين يامال، الفتى الذهبي لبرشلونة.
فلسفة الهدف الخالد.. هكذا يطارد ديمبيلي المجد
عندما سُئل عن أسلوبه في التعامل مع اللحظات الحاسمة وسعيه نحو الجوائز الفردية، استدعى ديمبيلي من ذاكرته هدفه الأيقوني في مرمى توتنهام هوتسبير بدوري أبطال أوروبا في ديسمبر 2018. يصف المشهد ببراعة كأنه فيلم سينمائي: “أضغط على الخصم فيفقد توازنه، أستعيد الكرة، ثم نجد أنفسنا في موقف اثنين ضد واحد”.
ويضيف محللاً قراره في تلك اللحظة: “قلت لنفسي، سألعب بمفردي. دفعت الكرة ورأيت اللاعب يتقدم بجنون للتدخل، راوغته وسجّلت”. يختتم ديمبيلي حديثه بعبارة تلخص فلسفته: “هكذا تقريباً يجب أن تطارد الكرة الذهبية.. بالجرأة، والسرعة، والثقة المطلقة في النفس”.









