دنجوان السينما المصرية.. رشدي أباظة في ذكرى ميلاده

كتب: أحمد السعدني
تمر اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل رشدي أباظة، الاسم الذي ارتبط بأذهان الجمهور بلقب “دنجوان السينما المصرية”. سحر أباظة العديد من الفنانات اللاتي عملن معه، وخلف وراءه إرثاً فنياً ضخماً من الأعمال المتميزة التي لا تزال محفورة في ذاكرة محبيه حتى بعد رحيله.
ميلاد ونشأة النجم
ولد رشدي أباظة عام 1926، لأب مصري وأم إيطالية. حصل على شهادة البكالوريا من كلية سان مارك بالإسكندرية، ولكن حبه للرياضة دفعه للتخلي عن إكمال دراسته الجامعية.
رشدي أباظة في لقاء نادر
في لقاء تليفزيوني نادر، كشف رشدي أباظة عن جوانب من حياته الشخصية، متحدثاً عن أكثر الإحباطات التي واجهها، وعن ندمه على بعض المواقف التي تمنى لو لم يفعلها. كما تطرق إلى كواليس مرضه الذي كشف له الكثير عن نفسه وعن قوة إرادته في تخطي المحنة، بالإضافة إلى علاقته بجمهوره وبالشخص الأقرب إليه.
قال أباظة في ذلك اللقاء: “نويت بعد عودتي من السفر أن أضع مشاعري جانباً. ونجحت في ذلك بنسبة 60%، وهي نسبة كبيرة تُعد انتصاراً كبيراً.”
وأضاف: “أحياناً أشعر بالحزن لأنني لست رشدي أباظة الذي أحببته، رشدي أباظة المعروف بطيبته وتفانيه في إسعاد الناس. أتضايق من نفسي عندما أشعر أنني أقدر على فعل الخير، ولا أفعله. تمر عليّ أحياناً ذكريات أحداث حياتي كمشاهد سينمائية.”
جراحة الموت
تحدث أباظة أيضاً عن عملية خطيرة أجراها، ووصفها بـ “جراحة الموت”. كان من المفترض أن يبدأ المشي بعد أسبوع من العملية، لكن في اليوم الثاني، أراد الذهاب إلى مكان ما داخل المستشفى، وكانت الممرضة ستساعده على المشي، لكنه رفض أن يتكئ عليها، وركز كل قوته بعد العملية حتى لا يسقط.
أعمال خالدة
قدم رشدي أباظة العديد من الأعمال السينمائية الخالدة، منها: الرجل الثاني، الزوجة 13، عالم عيال عيال، كلمة شرف، نص ساعة جواز، صغيرة على الحب، الساحرة الصغيرة، المراهقات، في بيتنا رجل، وصراع في النيل.









